دموع شهريار

 

ما قيمة الحوار؟

ما قيمة الحوار؟

ما دمت , يا صديقتي قانعةً

بأنني و ريث شهريار..

أذبح كالدجاج كل ليلةٍ

ألفاً من الجواري..

أدحرج النهود كالثمار..

أذيب في الأحماض .. كل امرأة

تنام في جواري..

لا أحد يفهمني..

لا لأحد يفهم ما مأساة شهريار

حين يصير الجنس في حياتنا

نوعاً من الفرار..

مخدراً نشمه في الليل والنهار..

ضريبةً ندفعها

بغير ما اختيار..

حين يصير نهدك المعجون بالبهار

مقصلتي.. و صخرة ا نتحاري..

 

صديقتي

مللت من تجارة الجواري..

مللت من مراكبي

مللت من بحاري..

لو تعرفين مرةً

بشاعة الإحساس بالدوار..

حين يعود المرء من حريمه..

منكمشاً كدودة المحار..

وتافهاً كذرة الغبار..

حين الشفاه كلها..

تصير من و فرتها..

كالشوك في البراري..

حين النهود كلها..

تدق في رتابةٍ كساعة الجدار ..

 

لن تفهمي أبداً ..

لن تفهمي أحزان شهريار..

فحين ألف امرأةٍ..

ينمن في جواري..

أحس أن لا أحد ..

ينام في جواري..

 

شاعر يكتب شعر الحب والحنين

صفحة نزار

الصفحة الرئيسية