علاقات المجرم الاسدي بالفرس المجوس

 حقائق عن علاقة سوريا بإيران في عهد الأسرة المازندرانية البهلوية (1946 م - 1979 م) (بتصرف) * في عام 1947 م أقيمت العلاقات الدبلوماسية لأول مرة بين إيران وسوريا، ووصلت إلى حد توقيع إتفاق صداقة بين البلدين في عهد أديب الشيشكلي / الشاه محمد رضا بهلوي في سنة 1953 م * بعد سقوط العهد الشيشكلي في #سوريا سنة 1954 م، تدهورت العلاقات السورية الإيرانية بفعل مواقف إيران من عروبة #الخليج_العربي و #حلف_بغداد وكذلك #القضية_الفلسطينية، وقد تجلى ذلك في رفض سوريا لقرار الضم الإيراني المزعوم لـ #البحرين سنة 1957 م في بيان رسمي لوزارة الخارجية السورية

* ظلت العلاقات مقطوعة في زمن الوحدة وحكم الرئيس #جمال_عبد_الناصر بين عامي 1958 م و1961 م بسبب موقف الشاهنشاه المقبور البهلوي الإبن من #مصر_الناصرية، لدرجة أن الدولة الشاهنشاهية البهلوية في #بلاد_فارس ( #إيران ) كانت من المرحبين بإنفصال سوريا عن مصر عام 1961 م، وأقامت علاقات وطيدة مع حكومة العهد الإنفصالي في سوريا حتى سقوطها على يد حركة 8 من مارس / آذار عام 1963 م * بعد حركة 8 من مارس عام 1963 م ووصول #حزب_البعث إلى الحكم تدهورت العلاقات بسبب مواقف الحكومة السورية الداعمة لقضية #الأحواز وعروبة #الخليج_العربي وبالذات #البحرين، لدرجة أن الراحل#يوسف_زعين طلب من #الجامعة_العربية في عام 1965 م عقد قمة عربية طارئة لمناقشة التدخل الإيراني في شؤون دول الخليج العربي وكذلك إتخاذ السبل اللازمة لوقف التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، وإستمر هذا الأمر حتى في ظل عهد #صلاح_جديد ومجموعته منذ 23 من فبراير 1966 م وحتى الإنقلاب عليهم من قبل المجرم المقبور #حافظ_الأسد في 13 من نوفمبر 1970 م

* منذ أن وصل المقبور حافظ الأسد إلى الحكم والعلاقات الإيرانية السورية تتوطد، في 1972 م زار وفد من المستثمرين والصناعيين الإيرانيين #معرض_دمشق_الدولي للمشاركة فيه، وحينما حدثت حرب تشرين التحريكية في 1973 م حافظ الأسد أرسل 21 ضابطا وجنديا سوريا جريحا للعلاج في مستشفيات #طهران، والعلاقات أعيدت بشكل رسمي في 5 ديسمبر 1973 م، فتم تعيين محمد بورسارتيب سفيرا إيرانيا في سوريا، وعلي محسن ديفة سفيرا سوريا في إيران، وزار وزير إقتصاد ومالية حكومة الأسد #محمد_العمادي#طهران في مايو 1974 م، وتم توقيع إتفاقيات تعاون إقتصادي وتقني بقيمة 150 مليون دولار، وفي نفس السنة تبادل كل من #عبد_الحليم_خدام وعباس علي خلعتبري (وزيرا خارجية البلدين في ذاك الوقت) الزيارات الدبلوماسية، والمقبور حافظ زار مع زوجته أنيسة عام 1975 م طهران ولهم صورة تذكارية منشورة مع الشاه وفرح ديبا، وفي نفس السنة (1975 م) تم إفتتاح المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق، وقد أكد #فاروق_الشرع أمر الزيارة

المصادر والمراجع :

(1بيان الاتحاد العام لشباب العراق في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد الأب والرفيق المناضل صدام حسين (رحمه الله) بسم الله الرحمن الرحيم "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" صدق الله العظيم