قصيدة العدد للشاعر العروبي خليل البابلي

ماخوريَّة مافيات المظلومِيَّة ْ

العراق اليوم و الشام  و في غابة عهر الساسة قد امسوا فريسة

بين انياب الصليبية و صهيون ، مخالب فرس ، امريكا ، الى الله الدعاء

تُلْتَهَم ْ شامٌ  ، عراق ٌ قِطْعَة ْ قِطْعَة ْ فأنتهاء

رَحَّتَا مطحنة الفرس و صهيون و كَفُّ الطحن  امريكي - صليبي

صَنَعوا المنطقة الخضراء كالأنظِمة ْ للأقطار للأمريكي كي تلعق حذاء

حَوَتْ المِنْطَقَةُ ُ الخضراء انواع جراثيم تُسَّبِّبْ كُلَّ داء

هي من تصنيع موساد و (سي ، آي ، أيَ) و ( أم6 ) في الأِداء

لأبادة عرب ٌ ، اسلام  ،  تمزيق عراق ٍ ثمَّ  شام

و ازالة مشرق العُرْبِ بتسليمهِ للفرس كصهيون المجوس اليوم جاء

بخلايا سرطان ٍ للمجوس ِ فارسيٌ  بعراق ٍ  تنتشر هَوْل  وَباء

تأكلُ الاخضر و اليابس نيرانٌ  مجوسية  صليبية  لِصهيون  النداء

للديانة السبأية

بأساس ٍ من مجوسية ، اقتباس ٍ  هو تلمود الصهاينة

صاغها الفرس المجوس

عُرسُ  جان ٍ معهم من كُل ِّ  مِلَّة مثل ز َّفَة  العروس

تأكُلُ السحت ولائم  و هي ترقص

فوق اشلاء الضحايا و تُدَمِّر  و تتاجر ببلادٍ  و الدماء

هي ضِدّ الله ، اسلام ٌ ، عرب

بعمائم دجل الفرس ، الاعاجم

اهل أخماس ٍ و تدجيل و تجهيل ، اباحيِّة ْ و تأليهِ  قبور ٍ و  ربوبية بشر

فارسي ، هندي و طاجيكي ، اذربيجاني ، باكستاني ، افغاني هزارة

في عراق ٍ و اليمن ، لبنان ، بحرين و سوريا

هي قطعان النعاج و التيوس البشريَّة للديانة السبأية

تُشْحَنُ اليوم بأجرام  لِساسان بدين الفرس ثارات

كَهَنَة ْ ، رُهْبَان  تلكَ  اليزدجرديات(1)

تصدر الفتوى لقطعان ٍ من العقل خواء

هي حرب الفرس ضدّ الله منذ القادسية

حيث (اوغستين)(2) البابا تَشَّمَّر مُعلِنٌ حرب الصليب

و يهودٌ تُرْضِعُ الحال كما الدَيْسَمَ(3) من دبٍ حليب

وجدوا الفرس و اثنا العَشَرِيَّة منذ تأريخ لهم اوفى حبيب

حين هَدّ العُرْبُ بالتوحيد و القرآن ساسان غَدَت ْ نثرا ً هباء

قيلَ للقواد يوما

انت من صنف الاراذل

انت منبوذ و منحط ٌ و مهما تتحرك بظلام ٍ  و خفاء

قال كلا

انني محض ممارس للقِوادة

و هي منها ارتزق

مثل ديدان ٍ بأمعاءِ عليل ٍ تَسْتلِبْ منهُ الغذاء

و انا المنبوذ و المعزول عن كل زوايا المجتمع

لا تساويني بجوق المنطقة الخضراء اِنْصَافا ً انا مِنهم بَرَاء

هُمْ حمير الحِمْل للاسفار للصهيو-اميركان ، كلاب النهش  للفرس المجوس

و كَنَعْل ِ  الدَوْسِ  للمرحاض في اقدام جَوْقِ  الدُخلاء

فأنا القوَّاد ما كنت كذلك

حيث اني لم اصل للدَرَكِ الاسفل مثل هؤلاء

جوقة المنطقة الخضراء يا اهل البلاد

هي  برنامج  وَأدٍ

من دهاليز ٍ لصهيون وامريكا و لندن و المجوس

ليس يوجد في لغات الارض أيّامَا اصطلاح

كيف يوصَف هؤلاء اليوم ابناء الزنا جائوا سِفَاحْ

كيفَ يُنْعَتْ هؤلاء

لِصِفاتٍ

فاقت الزندقة و الأفساد في الارض  بفسق ٍ  و  الفجور

اشهرت كُفرا ً بواح

ناصبت رب السماوات بحربٍ  و عداء

بفتاوى جوق ابليس عمائم  دين ساسان النجف

فاقوا ابليس بأجرام ٍ ، مجون ٍ  و سفالات الدهاء

تُسْألُ العاهِر يا هذي فأنتِ اسفل الدركِ و تعتاش على هذا البغاء

فأجابت الف كلا

لست الا من ضحايا قَحَطٍ  او زوج سوءٍ  او نوازل

او تَسَفَهتْ  تَجَهَلتُ و غدرٌ صابني  من ذي خِدَاع

غشني ساعة َ سُفْهٍ  بقناع

غرَّني فيه تَصّنُعْ  و نواياه اختفت خلف رداء

فأصابتني بما اودت يدايَ من مصيبة

اترزق بالدعارة

لا تساويني بجوق المنطقة الخضراء انصافا ً انا منهم براء

فأنا بائِعَة ْ عِرضي  دون غيري  من نساء

ليس عِرض البلد المهتوك و المنكوب بالاعتى بلاء

انا لم أ ُجْلَبْ و لم آتِ الى الماخور للصهيو-اميركان  او الفرس المجوس

لا بفتوى تُلْزِمُ القطعان من دالاي او احبار تمجيس ٍ و تفريس ٍ بساسان النجف

اترفع و انا عاهِرُ توصيفا ً اليَّ اليوم يُنْسَبْ هؤلاء

حيث اني لم اصل للدَرَكِ الاسفل مثل هؤلاء

قِيل َ للمستخنث المأبون يا هذا فأنت

من اراذل بيئةٍ موبؤةٍ  شَذ َّ سبيلاً يخلو من أي  سواء

حيث امسى  حَالَكَ اليوم كمنبوذ ٍ  حقير ٍ  مُبتَذَل

مثل جرثومةِ داء

قال كلا لا تساويني بهم  يا ذي ادعاء

انما العِلَّة بذاتي حيثُ اني  كصراصير المجاري

تعشق ُ الظلمة ، النجاسات بمعزل امقتت اهل الحياة

اتغذى بالقذارات و اني منحصر في حُفَر ٍ ذات غِطاء

لا تساويني بجوق المنطقة الخضراء انصافا ً انا منهم براء

انني ابرأ منهم عند صبح ٍ و مساء

حيث اني لم اصل للدركِ الاسفل مثل هؤلاء

قيل للزاني بمحرم و بأمه و بأخته

انت دون الحيوان

انت موبوءٌ مصابٌ خللُ النفس  و عقلٌ بأهتزاز

انت خنزير النجاسات و آكل للفطائس و لجرذانٍ و آكل للبراز

انت من يجلب لأنثاه ذكوراً في الحظيرة

قال كلا الف كلا

ليس بالحق بأن اوْصَفْ بتصنيفِ  بِمِلَّة هؤلاء

فنطاقي في زنا المحرم محدودٌ اطاره

ثم ان الامر في ذاك لَنُدْرَة ْ

صابها مَّسٌ قد اشتطت شذوذا ً كسقوطٍ من سماء

ما ادعيتُ اليوم امراً وقح ٌ نذل ٌ كجوق الادعياء

لا تساويني بجوق المنطقة الخضراء انصافا ً انا منهم براء

حيث اني لم اصل للدرك الاسفل مثل هؤلاء

قيل للسافل المُنْحَط ُ الرعديدُ النَشَّالُ اللص العتيد

انت من ارذل خلق الله صِنف من بشر

تنهب الارزاق ما ليس اليك يا دنيءا ً يا قَذِر

انت خِسّيسٌ مهانٌ مُحْتَقَر

قال كلا لا تغالوا

فأنا وَهْنٌ و حالي مثل بيت العنكبوت

فأنا اسرقْ دراهم او متاعا ً ، حاجياتٍ من بيوت

او دكاكين  او الافراد نشالٌ  و لم اعرف صوابا ً او هويَّة

ربما كانت لحاجة ْ او دناءة ْ و انحراف عن سَوِيَّة

ابدا ً لم اعتنق يوما ً ديانة فارسية تقتبس تلمود حاخام اليهود

و تُحِّل الدَّمْ و الاعراض و الاموال و الفوضى  و هدمٌ و دمار الضعفاء

غير اني ربما انشد تَوْبَة لست انهب مال مرضى و دواء

لا و لا اموال نازح قد تشرد من نوازل و بلاء

لا و لا مالٌ تَرَصَّد  او تَبَرُّع  رام اطعام جياع

لا و لا مال من الدولة لتموين المعازين ، جموع الفقراء

لا تساويني بجوق المنطقة الخضراء انصافا انا منهم براء