الشيعة و صيحة هيهات مِّنّا الذِّلَّة ْ

خليل الرفاعي البابلي

 

نحن الشيعة

نصرخُ دوما

هيهاتٌ مِّنَّا الذِّلَّة....اااا

نحن الشيعة

المعتنقون لدين الفرس

بالموروث و بالأخصاء

مسارٌ ثأريٌ و مؤدلج

ضدَّ الله ، اسلامٌ ، عربٌ

نحنُ الشيعة

اغرب ُ ما في الارض كَمِّلَّة

للصهيو انجلو امريكي

رأسُ الحَرْبَة ْ و حَاضِنَة ْ نحن

ندوس على العَلَم الامريكي....؟؟؟

 و الصهيوني بالاستعراض....؟؟؟

و نهتف بالموت لامريكا....؟؟؟

و لصهيون

و نحن حذاء الدَوْس اليهم ، بغل الحِمْل

 فرفعنا بجنود الغزو على الاكتاف

 بفرحٍ نهزج

امسينا للأمَّةِ  عِلَّة ْ

نصرخ ُ دوما ً

هيهاتٌ مِّنَّا الذِّلَّة ْ....اااا

 

نحن الشيعة

عراقٌ مَبْنِيُ هدمناه

المال ، النفط ، الموجودات بكل عراق

سطونا سطوا ً فنهبناه

خرابٌ اطلال جعلناه

نظامٌ صحيُ ذبحناه

نظامُ التعليم نحرناه

جهلٌ أمِيَّة نشرناه

عراقٌ اخضر صَحَّرناه

و لهُ البُنْيَانُ صِنَاعِيٌ

 فككناه

حقول النفط الغاز و اخرى

خزين الذَهَبِ  لِدولة ْ بِمَصْرفْ(7)

و الآثار و كل خزائن

للصهيو انجلو امريكي

و فرس مجوس

 أهديناه

لم نبقي شيئا ً بِمَحِلَّه ْ

و نولول بصفاقة حَمْقَى

هيهاتٌ مِنَّا الذِلَّة....اااا

 

نحن الشيعة

غربانٌ ننعق و نُوَلْوِلْ

نلعلع بشتائم  و اللعن

الموت لأمريكا ،  يهود ....اااا

(مقاوم و ممانع) مشهود....اااا

و نحن لهُ البغل ليركبنا

بالقَدَمِ و سَوْطٍ  يركلنا

و نحمل اسفار التلمود

و نظيرهُ شهنامة فردوسي

و نصرخ مثل البوم بِظُلْمَة ْ

 النصرُ لأسلام الأمة.....؟؟؟

و هيهاتٌ مِنَّا الذِلَّة ْ....ااااا

نحن الشيعة  

قطعان نعاج و تيوس

للسَّوْقِ من الفرس مجوس

بفتاوى الدجل اللاهوتي

و الكهنوتي

 و التلمودي 

و الفاتيكاني بالناقوس

ضِدَّ الله ، اسلامٌ ، عربٌ

بضواري الفرس السبأية

لأعادة عرش الطاووس (1)

احبارٌ  كَهَنَة ْ و  رُهبان

فرسٌ  و  أعاجم  لِتدوس

علينا بخُرافات ، طقوس

جُمِعَتْ من أديانٍ شَّتَّى

من القوقاز (8)  و حقد الفرس  و ثأر مجوس

من بوذا ، سِيخ َ  و هندوس

دينُ صُنِّعَ  عِبْرَ قرون

 لثأر الفرس

 ضِدَّ الله و دين محمد

ليس بِغَفْلَة ْ

نحن الشيعة

 بلاءُ للأ ُمَّةِ  و العِلَّة ْ

هيهاتٌ مِّنَّا الذِلَّة ْ....اااا

نحن الشيعةُ

روادٌ عِبْرَ التأريخ

  شهود عَيَان

قادة ُ فوضى بكل مكان

ديدننا في كل زمان

  نَنْخرُ  نُفْسِدْ كالبكتيريا

 و الديدان

نقرض نهدم

  و الطاعون بداءٍ ننشر

   كالجرذان

ننطق بالعربية ْ و نحيا

 في البلدان

للفرس كطروادة حِصَان

و لكل غزاةٍ  يأتون

نحن لهم سيفٌ و رِمَاح

 و الغلمان

نحنُ الهَدَّامَة ُ للدولة