ويْل الدياييث العَرَبْ

خليل الرفاعي البابلي

الله مولاكُمُ يا موصل - حلب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ].

ستبقى الصليبية بأرثوذوكسيتها الروسية و كاثوليكيتها الصليبية الغربية و انجيليتها الامريكية و يهود صهيون و السبأية الفارسية المجوسية الاثنا عشرية تقاتلنا بالأطار الثلاثي ذو الشعور بالتفوق العرقي و الثقافي و الدافع الاقتصادي و البعد الديني ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

[ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ  وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ  وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ  وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ، يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ  قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ  وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ  وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ  وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ  وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ  هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ] ،،بعد ان غزى الصليبيون بالتحالف مع الدولة العبيدية الشيعية بمصر و استقر لهم الامر 30 عاما في كبريات اماراتهم  بالقدس و حلب بعد ان ضمنوا سكوت و خنوع الدياييث من طلاب الحياة الدنيا من حكام الارجاء العربية حينذاك كما يتكرر المشهد اليوم على الساحة العربية ، جائتهم المفاجأة حين جمع عماد الدين زنكي التركي الذي كان يحكم الموصل جيشا من اهل الموصل و اربيل و بغداد و تكريت و هزم الصليبيين و انتزع منهم حلب و سقط عماد الدين شهيدا مطعونا غدرا بيد خادمه و هو نائم و تبين ان خادمه [مُتَفَرِّس سبأي اثني عشري ناطق بالعربية] (عرب شيعة) ، و اكمل المسيرة بعده ابنة نور الدين زنكي ثم جاء صلاح الدين الايوبي الكردي من تكريت و الذي وفقه الله الى هَّد الدولة العبيدية الاسماعيلية حليفة الصليبية فأستطاع بعون الله هزيمة الصليبية و انتزاع القدس و هكذا تتوالى بالمسار التأريخي للصليبية المافيوية الروسية اليوم الفتك بحلب و الصهيو- صليبية الاوروبية الفتك بالموصل بعد فتكها بكل ارجاء العراق و الجيوش هي هي كما الديدن ،، الفرس المجوس و معتنقوا ديانتهم السبأية الاثنا عشرية من المتَفَرِّسين الناطقون بالعربية (عرب شيعة) و الكل تقوده الصهيو- انجيلية الامريكية ، الصليبيون من الجو و البحر و الفرس المجوس بجيوشهم الاثنا عشرية من الارض لسحق الموصل حلب.  

دماؤنا اشلائنا تأنُ لله و تطلب عونه

فحسبنا الله الوكيل مالنا غيره نِعْمَ من طلب

تجتمع اليهود و الصليبية و امريكا لِنَحر أُمَّة ً

و الرأس حربة ْ المجوس الفرس ينشروا الدمار

جيوشهم

معتنقون للديانة ْ الفارسية ْ مَنْ يُسَمَوْنَ

 بشيعةٍ عرب

و انهم أنكى من الفرس ، الاعاجم  المجوس

بالحقدِ و الاجرامٍ  ضِدَّ [الله  ، اسلامٌ ، عرب]

تُرابها الواحدُ الموصل حلب

و دينها الواحدُ الموصل حلب

لسانها تأريخها الواحدُ الموصل - حلب

ويل الدياييث العرب

حُكَّام  و المشايخ ، المُرْتَزَقَة ْ، الشيوخ و النُخَبْ

من اشتروا دنيا باُخراهُم  رعاديدٌ و داءٌ  كالجَرَبْ

فعيشهم خَمْرٌ و  مالٌ  عاهِراتٌ و قصورٌ و طَرَب

و البحث عن جاهٍ  بذلٍ و الوَجَاهة غاية المُراد

و قد اجاد باللسان و البلاغة تَرْعُدُ الخُطَبْ

زَندقة ٌ، كَذِبْ ، نفاقٌ  و  رياءٌ  و دَجَل

وَيل الدياييث العرب

العمر ستون ، ثمانون من السنين او سبعون

ثم ظلام القبر آخر المطاف

الأجل المحتوم آت و من الله كتابٌ مُحْكَمٌ

كيف الهَرَب

ثم وُقٌوف بين ايدي الله عن عُمْرٍ و تخويلٍ وُهِبْ

و الوِزْرُ فوق الظهر لا القيراط لا المِثْقَال اِّلاّ يُحْتَسَبْ

ويل الدياييث الرعاديد العرب

العدل و الامرُ من الله ، انتقام الله آتٍ يُرْتَقَبْ

من دين قطعان المجوس الفرس و اللهُ يُرِي

 البأس من فوق السماوات يُنَزَّلْ غَضَباً

 و اللهُ بالأمرِ  أِرْتِقَاءٌ خالق المُسَبِبَات و السَبَبْ

الله مولاكُمُ يا موصل حلب

ويل الدياييث العرب

ويل ابا رِغال مصر المارق الديوث

الجرذُ من صهيو اميركان منَ الجُحْرِ جُلِبْ

و يرتدي البَزَّةَ للعسكر بالطاعون ينشر قارضٌ

بِعِرْضِ مصر (عين جالوت) و عِرَضِ أمَّة العرب

ويل شيوخ النفط و الدياييث الملوك ، الرؤساء

تَبَّت اياديكم و في اعناق من حاط بكم بطانة ٌ

الحبلُ في الاعناق من جهنمٍ يُدْعَى المَسَدْ

يُلْقَىَ عليكم بالحَطَبْ

تَّبَّتْ اياديكم كما تَّبَّت يدا أبي لهب.

بسم الله الرحمن الرحيم

[وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ  قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ  تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا  وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ  ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ، وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا  وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ  وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ، وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ  وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ  الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ، وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ  وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ  لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ].