الشاعر خليل بابلي الرفاعي

جيش التحرير الشيعي

 قطعانُ  للفرس كأغنامٍ  فنحن شيعة

أدنى من العبيد للسُخْرَةِ مملوكة ُ بالتوريث

 للأحبار من فرسٍ ، اعاجم ابدا 

 المال و العِرْضْ ، الوطن

 نهديه للفرس ، الأعاجم  كرما

 و ليس ان نبيعه

دين زرادشت و مزدك ، اردشير  ، زردشير نعتنق

 كذا اليهودي ابن سبأ

ارسى اساسا لأعادة و صياغة هيكلة

دين المجوسية لثأر و انتقام فارسي

 للحرب ضِّدَّ الله ، اسلامٌ ، عَرَبْ

ألهنا القبور أوثانٌ كما بوذا كما الهندوس قد أرسوا لنا

الفرس المجوس ثأرهم   و كفرهم ،  مسارهم

دين سلالات المجوس الكسروية ، حقدهم

فنحن طروادة حصانٌ فارسي

منها ديانة المجوس الفرس أنَّىَّ نَنْعَتِقْ

 فنحن للفرس جيوش

 للغزاة الحاضنة

من اي صَوْبٍ   َقَدِموا

نحن لهم كرأسِ حربة ْ ، الحاضنة

تأريخنا يشهد بذلك ابدا

عدونا

  هُمْ (النواصب) العرب

اسلامهم  و  ارضهم  ، تأريخهم

و  نحن نسكن الوطن

و  هو  لنا  مُسْتَوْطنَة

لكننا

  دون  وَلاءٍ   أو  اليهِ  ننتمي

و أنما

عدوهُ اللدود و المبين نيرانٌ  تصاعد  وَهْجُهَا

  ان زَحَفوا الفرس تُعَاضِدْ غازياً

فتكٌ بهِ  نُنْزِل دماراً و خرابا ً و حرائق تشتعل

سباية ٌ ننخر بهِ  نهبا ً و انهار دماء حيث نهدم المُدن

    ففي  النجف

 ساسان للثأر ديانة المجوس الفرس تُدْعَى  (حوزةٌ)

 و لائنا ، انتمائنا لها فقط

و نحن للفرس كقطعان تيوسٍ و نعاجٍ  و بقر

فعِقْدَة ُ  الفرس  لنا  تَحَوَلتْ

  عقيدة ٌ

قد   ُأرْسِيَ الموروث بالأخِصَاءِ للعقل كما الوديعة

مكنون عقل الفرس  و المعبد  و  الدالاي  و  الأحبار قد تَثَبَتَت

 و  ُأرْسِيَ  الأخصاء للعقل  لنا  ديانةٌ

نحيا لكي نجتَرَّ بالتأريخ و الماضي  لنلطم ننتحب

كهنوت و اللاهوت و الميتافيزيقيا بأساطير و تخريف قَصص

و نمنح الاموال للقبور و الاحبار و الكُهَّان و الفقر لنا

 فالحَبْرَ اعظم  فارسي

 رَّبُ  لنا  مُقَدَّسٌ

ينوب عن تلك القبور الآلهه

و المِسْيَا(1) ،  سوشيان   اي المهدي  ألهٌ مختفي

فالله لفظ ٌ ليس اكثر ايَّمَا يعني لنا

 شيء ابد

الحَبْرَ  اعظم  فارسي

 نحنُ  خشوعٌ  سُجَّدٌ   نعبدهُ

لا يُسْأل الرب لما يفعل لماذا ابداً 

و نحن ُ  عُبَّاد  لهُ  نطيعه