خليل الرفاعي البابلي

تُبْلى السرائر

 [الله وحدهُ ذو القوة الناصر]

الحلقة الاولى

ج2

 ظهور الحلف الصهيو-صليبي-المجوسي الفارسي-البروتستانتي الانجيلي الى العلن و انشاء شركة داعش لمقاولات المخابرات كسببية اعلامية و عسكرية للابادة البشرية و هدم المدن و تبرير الهجمة الصهيو-مجوسية-الصليبية على العرب و الاسلام بقيادة امريكا و بريطانيا و روسيا و مقاول الموت و التدمير الفرس المجوس بحصان طروادتهم من معتنقي الديانة الفارسية الاثنا عشرية و تفرعاتها النصيرية ، الاسماعيلية ، الجارودية(الحوثية).

 1- البيان الاسود/الاحمر للفرس المجوس المرسل من عدو الله الدالاي خامنئي الى بني صهيون و الصليبية الاوروبية و البروتستانتية الانجيلية الامريكية.

 2- البيان السوراني الاصفر لدوقية المتصهين مسعود برزاني وريث ابيه مصطفى برزاني المرسل الى الصهيو-انجلو -اميركان.

قراءة في البيان الاسود/الاحمر للفرس المجوس

 المُعْلَنْ من عدو الله اللدود المبين خامنئي دالاي ساسانيات المجوس الفرس قم النجف ، المرسل لبني صهيون و الصليبية الكاثوليكية الاوروبية - الارثوذوكسية الروسية و نخبة رأس المال الانجيلية البروتستانتية الامريكية الماسونية المتصهينة.

هذا و سترون ذلك في البحرين و الكويت و السعودية لاحقا ، فعلي ابن ابي طالب و الذين انتقيناهم من اولاده و احفاده هم بوابتنا و مسلكنا لأعادة هيكلة و صياغة ديانتنا المجوسية ممزوجة بثأرنا القومي ، فهل صدقتم اننا نحب هؤلاء العرب الذين هدوا ملكنا أم نحب الاسلام الذي كان سببا في محو ملكنا و ديانتنا المجوسية و اما محمد رسول العرب فلم نبقي عليه من شيء ،، فأصحابه جميعهم جعلناهم زنادقة و منافقون و مرتدون و مُحَرِّفون و سالبي حكم لسلالة اسرية ألوهية فنسفنا سيرته النبوية  و ابتدأنا بأشد الطعن بأقرب اصحابه اليه و هو ابو بكر الصديق و ابنته عائشة و اما زوجاته فقد جعلناهم عاهرات فاجرات و اما القرآن الذي أنزِلَ عليه فهو محرَّف و ادخلنا بآلية الاخصاء بأرساء الموروث في رؤوس معتنقي ديانتنا بأن محمد ما هو الا رجل مرسل الى علي ليبلغه تنازل الله عن الوهيته و احلال ذاته الألهية به و بأحد عشر آخرين انتقيناهم و احدهم انثى و جعلنا آخرهم هو المسيا اي السوشيان الغائب و الذي  في مكنون عقلنا الجمعي الفارسي هو خسرو مجوس او برويز بابا اي ابن برويز يزدجرد آخر كسرى لدولتنا الساسانية لذا الغينا الله من ديانتنا و الغينا السنة و القرآن و نسفنا تأريخ كل المسيرة التي صنعت الاسلام و تجربته الاولى في الجزيرة العربية و ارسينا لهم ان الألوهية تكمن في قبور هؤلاء الأثنى عشر الها بشريا الاموات و ان الثالث عشر غائب و انهم هم من يديرون الكون و هم من سيحاسبكم في الآخرة و يدخلكم الجنة او النار فجعلنا الله متقاعد في الدنيا بحلوله بالبشر و متنحي متفرِّج في الآخرة و حيث ان هذه الآلهة اموات و آخرهم غائب فأن الانابة هي حصريَّة لأحبارنا الفرس من حملة القاب المدن الفارسية كأرباب تنوب عن الآلهة و الراد عليهم و من يخالف فتاواهم رادٌ على الله و على انداده الاثنى عشر و هذا ما اقتبسناه حرفيا من تلمود حاخامات اليهود ، ارأيتم كيف نسفنا الاسلام نسفا و الغينا الله ، فهل تستطيعون انتم فعل ذلك...؟ كلا ، فنحن الفرس حصرا نستطيع ، نعلم ان قلوبكم تواقة انتم الصليبيون و الانجيليون بقيادة الماسونية و اليهود في ان تجاهروا برغبتكم  في هدم مكة بكعبتها و مسجد محمد و ابادة كل العرب و ازالة القرآن و الاسلام من الوجود بسباية امة الاسلام لكنكم لا تستطيعون المجاهرة بذلك و تعملون على ذلك بصورة غير مباشرة و تحت مسميات و اساليب عديدة اما نحن الفرس المجوس فبديانتنا الاثنا عشرية و تفرعاتها الجارودية(الحوثية) و الاسماعيلية و النصيرية فأننا نجاهر بذلك في كتبنا و من على منابر اليزدجرديات(الحسينيات) و في الاعلام  و قد جعلناه من متطلبات ديانتنا كمنهج و طقوس تعبدية و ان المسيا او السوشيان الفارسي اي المهدي الذي هو برويز بابا او خسرو مجوس الذي نطلق عليه المهدي او القائم سوف يقوم بهذه المهمة و يقتل 90% من العرب حصرا اي 360 مليون عربي كما ابدتم انتم الهنود الحمر و هذا ما ننوي فعله لذا نحن في حمى دؤوبة من اجل الحصول على القنابل الذرية لتحقيق هذا الهدف اما انتم فلا تستطيعون المجاهرة بذلك ، حيث ان مهمتنا الحالية بأن نكون نحن الفرس (لويس ويتزل صيَّاد الهنود الحمر من الارض) و انتم (جورج واشنطن هادم المدن) من الجو لهدم المدن بالطائرات و ذلك سيأخذ وقتا طويلا و انتم تعلمون كم استغرقت عملية ابادة ما بين 90 100 مليون هندي احمر و هدم مدنهم ، فلنختصر ذلك بالنووي التكتيكي و الفسفور الابيض و اليورانيوم الناضب و بما نلقيه في البيئة العراقية من فايروسات و جراثيم و مواد سامَّة لحربنا البيولوجية و المنتجات المُهْلِكَة ْو الغذاء المُصَّدَّر الذي نرسله نحن و انتم و محمية يهود بني خيبر آل صهيو - صباح ، أرأيتم كيف يهدم معتنقو ديانتنا الاثنا عشرية و تفرعاتها من المتفرسين الناطقون بالعربية (عرب شيعة) المساجد و يحرقون القرآن و يركلوه بالاقدام و يقتلون المصلين بالجملة و الصائمين في الشهر الحرام كما يسميه العرب و كيف يشوُون الناس احياء كشوي الشياه و يدفنوهم احياء و يَجِزّون الرقاب كما تُجَّز الخراف و يسحلون الجثث و يرمونها بالشوارع و مكبات النفاية بعد تعذيب سادي لم تألفه الجماعات البشرية التي اتسمت بالاجرام و الوحشية ، نحن المجوس الفرس و قطعاننا الذين يعتنقون ديانتنا نفعل ذلك فيما انتم لا تفعلون ، لذا فأنتم لن تستطيعوا وأد المشرق العربي و ابادة سكانه و انهاء الاسلام الا بالاستعانة بنا ، فحتى في موسم الحج نأمر معتنقي ديانتنا عند بيت الله الحرام ان يصدحوا لبيك يا حسين بدلا من لبيك اللهم لبيك و هي الصرخة الكامنة عندنا بِعُقَدنا العديدة نحن الفرس و التي هي اساسيات اعادة صياغة و هيكلة مجوسيتنا لثأرنا القومي الا و هي عُقَدْ البارانويا(وَهْمْ الاضطهاد و وَهْمْ العظمة) و عقدتيَ السايكوباثية و الماسوشوسية ( الوقاحة و اللاحياء و المجاهرة بالاجرام و الفجور و الفسوق و اساسها الكذب و الخديعة و المكر عند التمكن و الاستقواء و التذلل الى حد لعق الاحذية و الرضا بالاهانة و الذلة و اساسها الزندقة و النفاق و التحايل عند انعكاس الموقف) ، و عقدة الاقلوية (مجموعة بشرية بعقيدة او قومية عرقية تحاط ببحر بشري يفوقها اضعافا بالعدد و المساحة الجغرافية) ، نصرخ يا حسين و هي كامنة عند عقلنا الجمعي لبيك ساسان لبيك يزدجرد ، لا حبا و لا تعظيما بهذا الحسين العربي بل هو غطاء ليس الا و ثانيا لأننا نريد صرخة يا حسين نكاية بالله عند بيته ، نحن من حاول استدراج الحسن ثم قتله لنصنع من ذلك مناسبة سنوية دائمة للنياحة على ساسان و يزدجرد ففشلنا ثم نجحنا في استدراج الحسين و حصلنا على ما نريد ، لن تبلغوا مرامكم الا بأعادة امبراطوريتنا الفارسية و املاكها العراق و الشام و الجزيرة العربية مع ديانتها المجوسية ، لم تستطيعوا احتلال افغانستان الا بنا و العراق الذي تريدون دماره و تمزيقه و ابادة عربه المسلمون(السنة) و قبل ذلك احتلاله لم يتم الا بنا و بفتاوى احبارنا الفرس التي تقود قطعاننا للتيوس و النعاج البشرية المعتنقة لديانتنا و التي تدر علينا المليارات من الاخماس و القبور و بفتوى منَّا نحولها الى جيوش تقاتل بدلا منكم ، استعنتم بنا في انشاء القاعدة و ادارتها و اليوم داعش ، فمن الذي وفر لكم ذلك لتهدموا مدن السنة على رؤوس اهلها لتنتقموا من الحاضنة التي كسرت ظهر جيشكم الامريكي و من جعل لكم جنوب و وسط العراق حاضنة و رأس حربة لاحتلالكم و من اعاد نفط  و غاز العراق الى شركاتكم بل و مليارات فتات عوائده الى مصارفكم اليسوا هم من جمعناهم لكم من معتنقي ديانتنا الاثني عشرية و من ابنائنا الفرس لتشكلوا منهم حكومة تديرونها انتم و اليهود و الانجليز ، لا تنسوا فضلنا عليكم  و استحقاقنا في اعادة ساسان و املاكها و من حَمَى كيانكم بفلسطين طيلة 40 عاما و شَّكَّلَ سياجا امنيا له و منع اي مقاومة عربية ان تطاله او ليس حزبنا حزب الفيرزان المجوسي الفارسي (حزب الله) و قطعان نعاجنا و تيوسنا البشرية في جنوب لبنان من معتنقي ديانتنا الفارسية و هم من استقبلوا جيش اليهود بالورود كما استقبلت جيوشكم قطعاننا في العراق و من وَهَبَكم الجولان و حافظ على هذه الهبة من ان لا تمس اوَ ليسوا النُصَيْريَّة و هم فرع من معتنقي ديانتنا ، لقد كشفنا اليوم كل اوراقنا و لم يبقى لنا ما نخفيه ، كشفنا حقيقة ديانتنا و اتباعنا و بواطن كتبنا و سلوكنا على الارض و لم يعد يخيفنا كتاب مثل كتاب الفارسي المتجنس بالجنسية الامريكية الاستاذ الجامعي و رجل الاعمال (تريتا بارسي) بكتابه حلف المصالح المشتركة [اليهود الفرس الاميركان] ،،، نحن نملك القطعان الاثنا عشرية و الجارودية و النصيرية و الاسماعيلية بالملايين في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و السعودية و الكويت و التي تدر لنا الاموال و تدين لنا بالولاء المطلق و انتمائها لساسانياتنا(حوزاتنا) في قم - النجف و بالفتوى يتم تحويلها الى جيوش ضواري مفترسة لا تراعي بالعرب المسلمين(السنة) أِلاً و لا ذِمَّة ْ و لا تبقي بالبلدان التي تستوطنها بمسمى مواطنين حجر على حجر و اعتقد الآن اننا لم نعد بحاجة الى الطريقة التي ارساها رجل مخابراتكم السي آي أي [مايلز كوبلاند] في كتابه (لعبة الامم) و التي تعاملنا بها طويلا امام الاعلام عكس ما نتفق خلف الكواليس و تحت الطاولات من (معافطة و مضارطة) اي مقاومة و ممانعة و شعارات [الموت لامريكا الموت لليهود و النصر للاسلام) و وضع اعلام بلدانكم الامريكية و الاسرائيلية و البريطانية على الارض و الدوس عليها فكل هذه الآن اصبحت تُرَّهَات تثير ضحك الاطفال بل و المعتوهين ، علاقتنا بكم تأريخية فحركة (بابك الخرمي) في القرن الثالث الهجري هو اول من نَسَّق مع الروم البيزنطيين و اتصل بملكهم (تيوفيل) ضد العرب المسلمين من اجل هدم الدولة العربية العباسية في زمن المأمون ثم المعتصم و هدم الاسلام بتبنيها المزدكية التي تدعوا الى الاباحية(التي نشرعنها الآن بمسمى المتعة) و عبادة الاوثان ، و القرامطة الفرس في القرن الرابع الهجري هاجموا مكة و قتلوا الحُجَّاج بعشرات الالوف و اقتلعوا الحجر الاسود و ردموا بئر زمزم بالجثث  و دعوا الى الاباحية و الغاء الشريعة الاسلامية و استباحة اموال الناس ، و في بداية حروبكم الصليبية كان لنا الدور الرائد نحن الفرس بدولتنا العبيدية الاسماعيلية بمصر في معاضدتكم و القتال معكم ضد العرب المسلمين بقيادة صلاح الدين الايوبي ، و شاهنا اسماعيل الصفوي اول من شرع في الاتفاق مع ملك البرتغال (البوكيرك اوفونسو) لغزو الخليج و الجزيرة العربية و مصر  و اما حروبنا ضد الدولة العثمانية فهي التي منعت الاتراك العثمانيين من ان يأسلموا اوروبا و هذا ما اعترف به مؤرخوكم حيث قالوا [لولا الصفويون الفرس لكان القرآن يُرَتَّل في اوروبا] ، نحن من اسقط الدولة العباسية و مهد للمغول اقتحام بغداد بأحد معتنقي ديانتنا الاثني عشرية مؤيد العلقمي وزير الخليفة العباسي المستعصم بالله و فتاوى احد احبارنا الفارسي المجوسي نصير الدين الطوسي .هل ادركتم الآن قدرتنا العجيبة نحن الفرس المجوس في كيفية اخصاء العقول و تحويل البشر الى قطعان نعاج و تيوس بشرية و نحن من يهشها كيفما نشاء ، في كل هجمة ضد (الله ، الاسلام ، العرب) كنا نحن من يلعب الدور الاساسي و لكننا لم نحصل سوى على الاحواز و ساحل الخليج الشرقي و جزر الامارات و لكننا الآن نريد اعادة امبراطوريتنا الساسانية بديانتها المجوسية التي مسماها الآن (شيعة) هذه المرة لنخلِصُكُم و نَخْلُص نحن من شيء اسمه عرب و اسلام الى الابد ، اعلموا ان معتنق ديانتنا الاثني عشرية او احد تفرعاتها [الجارودية ، الاسماعيلية ، النصيرية] هو متفرس ناطق بالعربية ولاءه و انتماءه لنا و هو يستوطن بين العرب و ليس مواطن و هو اشد منا عداءا للعرب و الاسلام و ها هو المشهد امامكم في العراق ، نحن نجلس في طهران تأتينا المليارات من الاخماس و القبور و نفط العراق بل و عائداته و احتياطي ذهب مصرفه المركزي و بهذا المال نصرف على الميليشيات الذين هم (عرب شيعة) كي يذبحوا لنا العراق و المشرق العربي و بأوامرنا فنحن الاسياد الفرس و هم القطعان و ليس العبيد اي ادنى من العبيد ، فنحن لا نخسر لا دماء و لا اموال و لا يصيب مدننا شيء من خراب ، مشروعكم في وأد المشرق العربي و وأد سكانه العرب نحن الفرس من يحققه لكم  و نحصل على حصصنا و تذكروا قول هنري كيسنجر[ وجودنا في جنوب و وسط العراق يرتبط بفتوى يطلقها آية الله الفارسي لجوق الرعاع] ، لقد قطعنا شوطا طويلا فقد قتلنا و هجرَّنا ملايين العرب المسلمين(السنة) من العراق و هدمنا مدنهم حسب تخطيطكم و كذلك في سوريا و في اليمن جاري العمل على ذات الشيء و صيدنا التالي هم الاكراد السورانيين شمال العراق و الكويت و البحرين ، ثم بعد ذلك الزحف الى الصندوق الاسود للاسلام كما نسميه الآن اي الكعبة في مكة من الجنوب بالجارودية(الحوثيون) و من الشرق بالأسماعيلية بالمنطقة الشرقية و شمالا من النخيب بالاثنا عشرية ، لا تحملوا هما ابدا لشيء اسمه ثورة او تمَرّد او عصيان  فمعتنقي ديانتنا قطعان نعاج مخصيِّة العقول بأرساء الموروث و نحن الفرس نتصرف بها كما يتصرف راعي قطيع الغنم بقطيعه فلقد قلبنا كل المفاهيم عندهم رأسا على عقب يجترونه بالعزّةِ بالأثم للموروث و انتم تسمعون دوما صيحة [هيهات من الذلة] فالذلة عندهم هو ان يكون تحت حكم العرب المسلمين(السنة) بغض النظر عن الرخاء الذي يعيش فيه في ظل دولة آمنة مزدهرة و قوية و يتساوى في كل شيء بمسمى المواطنة مع الآخرين و له العلاج و التعليم و فرص العمل و رعاية الدولة كما ترون ذلك في السعودية و الكويت و البحرين  الآن و لبنان و العراق سابقا فذلك بالنسبة لهم ذلة تحت حكم (النواصب) اما كما ترون حال الاحواز و حال ما آل اليه لبنان و العراق فذلك يعتبروه عِزَّة لأنه تحت حكم الشيعة اي حكمنا نحن الفرس المجوس  ، تغييب العقل و أخصائه بآلية ارساء الموروث هو اهم ما يميز ديانتنا الفارسية و عبقريتنا نحن الفرس في هذا الامر ، الم يستقبلوا جنودكم بالورود و الاهازيج و رفعوهم على الاكتاف و اقاموا لهم الولائم و اصبحوا لهم الحاضنة و رأس الحربة الى اليوم كما فعل شيعة جنوب لبنان مع الغزاة الاسرائيليين فأصبح الاحتلال تحريرا و رؤساء عصابات الاجرام للقتل و الهدم و السلب قادة سياسيين و رأيتم كيف يدينون بالولاء و العبودية المطلقة لضباطنا الفرس ، رأيتم كيف نستطيع نحن و انتم ايها الاميركان كيف ان نضع لهم معتوه منغولي الولادة ادنى من ان يكون من اشباه  انصاف الجهلة و الأميين ليكون قائدا اي راعي غنم يتصرف بهم بموجب تعليماتنا ، لماذا...؟ لأنه معمم مُقَدَّس شيعي و هذا هو فصل الخطاب ، الى الآن ثلاثة عشر عاما في العراق و قد فقدوا كل شيء و لكن هذه عزة لأن من يتسلط كدمى لنا و لكم ايها الاميركان هم شيعة و هذا يكفي ، لذا اقول لكم ، اسلب منهم كل شيء و انحدر بهم الى اسفل حال فذلك ليس مهم و لكن لا تحرمهم من لذة اللطم و النياحة و المسيرات لعبادة القبور و لا تحرمهم من سعادة العداء للعرب المسلمين(السنة) و نشوة سب و لعن و شتم العرب و تأريخهم و دينهم و شتم تأريخ الاسلام و العداء لكل ما هو عربي و معاضدة كل عدو غاز للعرب و هذا تأريخ مشهود ، و لا تحرمهم من اوج السعادة في الخضوع و عبادة و تقديس احبار الفرس و الاعاجم و الجلوس في اليزدجرديات(الحيسنيات) للأستماع لروايات و قصص الكهنوت و اللاهوت الميتافيزيقية في ألوهية البشر و القبور و الصدوح (صلوات على محمد و آل محمد) ، هذه هي العزة عندهم و ما عدا ذلك لا يهم  و الساحة الآن تشهد امامكم في العراق و اليمن و سوريا و لبنان و ستشهد لكم في غيرها ، لا مبالغة و لا افتراء في الامر ، ادخلنا الى الآن 5 مليون باكستاني و افغاني هزارة و فارسي و أذربيجاني لنغير تركيبة العراق السكانية في طريق عودته الى ملكنا الفارسي بعد ان سلبه منا عمر بن الخطاب ، ستصحون ذات يوم قريب لتجدون ان لغة العراق تغيرت من لغة النواصب العرب الى لغات الأردو و الفارسية و التركية ، و هذا لن يثير شيء في معتنقي ديانتنا لأنه كما قلت لكم ان انتمائهم هو لساسانية(حوزة) النجف و ولائهم الأوحد هو للحبر الفارسي الاعظم فهؤلاء الفرس و افغان الهزارة و الاذربيجانيين و الباكستانيين هم مواطنوهم الذين سيحلون محل اعدائهم النواصب العرب ، لقد رأيتم لفترة 13 عاما انهم يشتمون الله و يهدمون المسجد و يركلون القرآن و لكنهم لا يمسون الفرس و لا بلاد فارس بكلمة سوء ، هذا ما عندي  و لكم تلبية ندائي.

عدو (الله ، الاسلام ، العرب) ، اللدود المبين

دالاي ساسانيات ديانة الفرس المجوس الاثنا عشرية ، قم - النجف و تفرعاتها كسرى خامنئي

 

يتبع ، الحلقة الاخيرة [البيان السوراني الاصفر لدوقية صهيو مسعود برزاني].