العرب الشيعة

خليل الرفاعي البابلي

 [الانتماء العروبي ابو الجوز و اللوز تحت نعل الفرس المجوس و الانتماء الوطني ابو الفستق و البندق تحت نعل الصهيو-انجلو-اميركان] العرب الشيعة(معتنقو ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية) بعد اعادة صياغة و هيكلة المجوسية ممزوجة برقي العنصر الفارسي اي المسار السياسي المؤدلج الفارسي الثأري الانتقامي ضد (الله ، الاسلام ، العرب) ، و ها نحن نعمل المقارنة.في زمن حكم النواصب [نواصب ساسان و المجوسية بمسمى نواصب الآلهة الثلاثة عشر (الأئمة)] للعراق(العرب المسلمون اي السنة) ، تم بناء الدولة العراقية و مدنها و انظمتها و قوانينها ، و في زمن الاثنا عشرية تم هدم هذه الدولة.في زمن (النواصب) حكم العراق فيصل الاول ، غازي ، فيصل الثاني ، عبدالكريم قاسم ، عبدالسلام عارف ، عبدالرحمن عارف ، احمد حسن البكر ، صدام حسين ،، جميعهم رحلوا فقراء ليس لهم لا مال و لا ارصدة و لا املاك من اي صنف ، و في زمن الاثنا عشرية فأن العراق دخل احصائيات التأريخ البشرية لأعتى لصوص التأريخ للبشرية من سارقي المليارات و آثار العراق و الاستيلاء على كل مرافق الدولة و تملكها للأفراد و العوائل.في زمن (النواصب) اسست الجامعات و المعاهد و المدارس المهنية و تخرجت الكوادر التي تدير كل شيء في البلاد بكفاءة و احتراف مهني و اشتهر العراق بنظامه التعليمي الراقي و القوي و شهدت ساحات العمل في الدول المتقدمة للكوادر و الكفاءات العراقية و تبؤها المناصب القيادية في المؤسسات و مراكز الابحاث و بيوتات المال و المصانع و المستشفيات و غيرها هناك مما جعل الشهادة العراقية تتصدر الاعفاء من شروط القبول للأجانب في تلك الدول دون اختبارات اولية للدراسات العليا و الجامعية في المانيا و فرنسا و بريطانيا و غيرها و في زمن الاثنا عشرية انهد نظام التعليم و سادت الامية و عم الجهل و تحولت الجامعات و المدارس الى يزدجرديات (حسينيات) نيَّاحَة ْ و رواديد و لطاَّمَة ْ ، و شهادات العراق اليوم لا تعترف بها حتى الدول البائسة بأنظمتها و التي من صنف ان حضرت لا تُعَدْ و ان غابت لا تُفْتَقَدْ.في زمن (النواصب) و تحت حكمهم تخرجت كفاءات شيعية عُرِفَت و اشتهرت على المستوى  العالمي من امثال عالم الفيزياء النووية جعفر ضياء جعفر و الى طبيب امراض السكر جعفر علاوي والى استاذ العلوم السياسية و العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون الامريكية المرحوم الدكتور النجفي سعدون حمادي رجل الدبلوماسية العراقية الشهير و الى رجل الاعلام محمد سعيد الصحاف ، فحملة الشهادات العليا بالمئات في مختلف الاختصاصات الطبية و العلمية و الادبية و انتج العراق كبار الادباء و الشعراء الشيعة من الجواهري و الى بلند الحيدري و البياتي و سعدي يوسف و مظفر النواب و غيرهم ، و اما تحت حكم الاثنا عشرية فلم ينتج الا الكفاءات التي ستغير وجه [المسار البشري الحضاري...ااا] من امثال واثق بطاط ، حسين ديزل ، ابو عزرائيل ، سعد هتلر ، ابو درع ، و [الطاهرات العفيفات] حناوي أم الفتايل(حنان الفتلاوي) و عالية تكسي(لقبها السابق) اي عالية نصَيِّف و غيرهم ممن يزخر بهم العراق اليوم. تحت حكم (النواصب) كان نظام التعليم المجاني العراقي (الفريد من نوعة في العالم) بدءاً من رياض الاطفال و الحضانة و الى الدراسات العليا و كذلك العلاج المجاني (الفريد من نوعه في العالم) الذي يقدم من اصغر علاج و الى اكبرها كلفة و الى العلاج للحالات الصعبة في الخارج و الى ادوية الامراض المزمنة و الحالات الصعبة الباهظة الكلفة مجانا من الدولة و كذلك طب الاسنان ، و الى دعم اسعار الادوية في الصيدليات الخاصة ، و الى دعم اسعار الكتب و القرطاسية و الحصة التموينية شبه المجانية بأسعارها الرمزية و في دولة الاثني عشرية الفارسية كل هذا اصبح ماضيا يُتَحَسَرُ عليه.تحت حكم (النواصب) كان للعراق جيش وطني عروبي ذو هيبة و مرهوب الجانب ذاد عن حياض العراق ضد الفرس المجوس ايام زحف مجوس خميني و ذاد عن حياض الشمال ضد ميليشيات احزاب صهيو- برزاني طلباني كبندقية للأيجار من قِبَلْ الصهيو-انجلو-اميركان و الفرس المجوس و من بعض الانظمة العربية و شهد العالم لمهنيته و اداءه العسكري في الدفاع عن الامة و العراق و هو الجيش الذي اسس للمغرب سلاحها الجوي و اسس لليبيا جيشها الوطني و اسس للاردن كلية الاركان و اعان اخوته في السودان و اليمن بخبراته التدريبية و القتالية ، هذا الجيش الذي لم يعرف الجلوس في الثكنات و قاتل مع اخوته الجيوش العربية برا و جوا في سوريا و مصر و الاردن و فلسطين ، هذا الجيش العراقي تخرج منه كبار الضباط و القادة و من الطيارين و خاصة طيران الجيش من الشيعة [قام الفرس المجوس بحملة تصفية جسدية لهم على يد ميليشيا بدر الفارسية و اطلاعات الفرس و الموساد و السي آي أي] ولعل من نذكر من القادة الشيعة اللواء الركن عبدالزهرة اشكارة آمر احدى الفرق المدرعة لتحرير الفاو و الفريق اول الركن عبدالواحد آل رباط آمر الحرس الجمهوري و الذي كان قائدا للفرقة 11 المشاة الآلية في معركة الحصاد الأكبر و اللواء الركن ذو الشهرة و السيط بارق عبدللة قائد احدى فرق القوات الخاصة ، هذا الجيش الذي ذاد عن محميات الخليج و مملكة آل سعود فوهبوه جزاء سنمار مع حسني مبارك و النُصَيْري حافظ تيس(اسد) و اليوم كالايتام ينتظرون زحف المجوس الفرس و ميليشياتهم السبأية الاثنا عشرية و هم و الاكراد كصيد مؤجل ، هذا الجيش العربي العراقي 100% لم يصنعه احد للعراق بل صنعه العراقيون بأدمغتهم و سواعدهم فجائت لتقاتله القوى العظمى و كل توابعهم من انظمة عربية و غير عرب مرتين 1991 ، 2003 كما قاتل بريطانيا العظمى في عام 1941 و هو جيش كان وليداً آنذاك ، و اليوم تحت معتنقي ديانة الفرس السبأية تحول الى ميليشيات فارسية مجوسية تظم الجهلة و الاميين و الساقطين اخلاقيا و من اراذل المجتمع المنبوذين من مدمني الخمر و المخدرات و اولاد السِفَاح و زناة المحارم و خريجي السجون و اهل اللواط ، هذا الجيش الميليشياوي تأتي اليه من كل العالم الصهيو-صليبي الاسلحة و الضباط لمساعدته و تعمل له غطاء و دعم جوي لينزل فتكا بالعراق و اهله و بسوريا بما لم يعتد عليه المغول و التتار و الصليبيون و بني صهيون و النازيون من سادية و وَحشية ، و اليوم امسى القادة في عراق الاثني عشرية الفارسية من عتاة محترفي الاجرام الفارسي المجوسي من ابو مهدي المهندس و هادي العامري و اهل العمائم  أوس الخفاجي و قيس الخزعلي.تحت حكم (النواصب) كان العراق بلدا زراعيا و صناعيا و انعدمت فيه الامية و تطورت الرعاية الصحية الى مصاف الدول المتطورة بشهادة المنظمات الدولية و منتجا لمعظم احتياجه الغذائي من حبوب و خضار و فاكهة و لحوم و البان و دواجن و بيض و تمور و اليوم بات بلدا متصحرا لا صناعة و لا انتاج زراعي و لا حيواني ، تحت (حكم النواصب) سعى العراق منذ عهد عبدالكريم قاسم الى تأميم نفطه و دحر شركات النهب و السيطرة الصهيو-انجلو-اوروبية و الامريكية على ثرواته بدءا من عام 1958 بقانون رقم 80 الذي اصدره عبدالكريم قاسم  و وُصولا الى بداية السبعينات في عهد احمد حسن البكر حين استعاد العراق تملك نفطه ، و بأيدي الاثنا عشرية السبأية تم اهداء و وَهَب كل ثروة النفط و الغاز و غيرها الى شركات الصهيو-انجلو-اميركان و الهولنديين و الفرس المجوس كرماً و بيد [العروبي العراقي الاصيل] (هوساين شهرستاني) و ما يأتي من واردات الفتات من النفط يتم نهبه من عصابات الاجرام المافيوية لحضيرة الكلاب و الخنازير و القردة و الضواري المفترسة في المقحبة(المنطقة) الخضراء و اعادته الى بنوك الغرب و الكويت و عمان و دبي.كل ما جرى و يجري في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و ما ينتظر وقوعه في الكويت و البحرين و السعودية(لا سمح الله) ما كان له ان يأخذ هذا البعد و العمق في الدمار و الوحشية السادية لولا الحاضنة و رأس الحربة لمعتنقي الديانة الاثنا عشرية  السبأية الفارسية و تفرعاتها النُصَيْريَّة و الاسماعيلية و الجارودية(الحوثيون).أوَ لم يثبت بعد من ان لمعتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثناعشرية الفارسية و تفرعاتها  بأن لهم انتماء عروبي ابو الجوز و اللوز تحت نعل الفرس المجوس و وَلاء وطني ابو الفستق و البندق تحت نعل الصهيو-انجلو-اميركان.