صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

خليل الرفاعي البابلي

 

حين قال الفارسي المجوسي فردوسي في شهنامته[ تف عليك ايها الزمان ، أهؤلاء الاجلاف العرب شاربي بول الابل و آكلي الجراد يسبون نساء ملوكنا و يغزون بلادنا] ،،، و قال الفاروق عمر الواضع الاساس الاول لأمبراطورية العرب الأسلامية بتوحيدها المطلق و منظومة الاخلاق القرآنية[ نحن أمة ٌ اعزنا الله بالأسلام و قد كنا قبل الاسلام اذلة بين الأمم فما دمنا نقيم دين الله ،، أعَزَّنا الله و ان تركنا الاسلام سيذلنا الله] و للرسول اكرم خلق الله محمد عليه الصلاة و السلام حديث قدسي صحيح : [لتأمُرُنَّ بالمعروف و تنهون عن المنكر ،، أو لأ ُسَلِّطَّنَ عليكم شِرَارَكُم و يدعو خياركم فلا يُسْتَجَابَ لهم] ،، ها هو حالنا ، عراك الكلاب و الخنازير في الحضيرة الصهيو-انجلو-امريكية (المنطقة الخضراء) و التي أوْكَلَ الاميركان ادارتها للفرس المجوس كمقاول للهدم و القتل الجماعي و النهب و التدمير الشامل للعراق من قِبَلْ حاكمية الاستعمار المباشر للعراق المسماة(سفارة امريكا) و التي تحوي ارذل ما خلق الله ممن هم اضل من الانعام سبيلا في تأريخ البشرية القديم و المعاصر كعصابات مافيا للقتل و النهب و الفوضى و الدمار من معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية و ممن يُسَمَوْن (بالسنة) و من اكراد بني صهيو-سوران طرزاني(برزاني) و طلي باني(طلباني) و غيرهم ،حدث العِراك كالعادة بين الكلاب العقورة الحاملة لداء الكَلَبْ و الخنازير البَريِّة غير المُدَجَنَة ْ في الحضيرة و في تأريخ مافيات اللصوص القتلة لابد ان ينتهي الامر بينهم بتصفية بعضهم البعض صراعا على المال المسروق و نفوذ المناطق حيث يسبق ذلك العراك بالتلاسن (بأمر و توجيه من يدير رؤساء تلك العصابات ألا و هو  العَرَّاب الذي يتخفى خلف كلابه و قردته و خنازيره و باقي ضواريه من المفترسات و هم  الصهيو-انجلو-اميركان) و مقاولهم الفرس المجوس في حلقات تواصل اعداء الله في طهران ساسانية(حوزة) النجف ،، خامنئي - سيستاني .

الى اي درك انحدر القوم .....اااا ، مشايخ عشائر تزبد و ترعد و تهدد ،، لماذا...؟؟ لأن افرادا منها قد تم فضحهم امام الملأ ،، فلا زَبَدَ و لا رعيد للوطن العراق الذي يُذْبَحْ ذبح الخراف و لا يزال يرفل تحت الذبح في مسلخة الصهيو انجلو اميركان و بيد القصاب المجوسي الفارسي المُنْتَدَبْ لعملية الذبح و السلخ بسكينه الفارسية المجوسية الاثنا عشرية السبأية التي تم حَّدُها في ساسانية التفريس و التمجيس و الاباحية(المتعة) و التدجيل(الفتاوى) و الفرهود(الاخماس و واردات عبادة الاوثان القبورية) التجهيلية اي الحوزة بأيادي و مبرد الحَبْرَ الفارسي المجوسي الاعظم [الرب الاعلى الذي لا يُسْأل عما يفعل] و نوابه الافغاني و الباكستاني و الاذربيجاني(تبعية فارسية) الذين يسوقون قطعان النعاج و التيوس البشرية التي تعتنق هذه الديانة بآلية ارساء الموروث بأخصاء العقل ، هؤلاء مشايخ الدولارات و القمار و غرف النوم مع القحاب و حفلات الدق و الرقص(الكاوليات) اي الغجر و قناني الويسكي و صواني الرز و عليها الخراف المشوية لم تتحرك لهم شعرة لما جرى و يجري للعراق و عربه المسلمون(السنة) ، هذه المشايخ بدلا من ان تتبرأ من هؤلاء و تهدر دمائهم و هم الذين يأنف المأبون و اللقيط ابن السِفَاح و القواد و الزاني بمحرم من ان يوصوفون به تشبيهاً ، الا تف عليكم كما قال فردوسي المجوسي الفارسي ، تف على العقال الذي تضعونه على رؤوسكم و كان اجدى ان تضعوا سروال عاهر تلفوه على شكل دائرة على رؤوسكم ، تف على شواربكم يا اشباه انصاف الرجال ، تف على هكذا حال و زمان انتج هكذا مشايخ و انتج قطعان تتبرز عقولها يوميا مع فضلات بطونها لتتحول الى قطعان تدعي الانتماء للعراق و العرب و دين التوحيد و اخلاق الاسلام و تتخذ من احبار الفرس و الاعاجم اربابا تُعْبَدُ دون الله تنوب عن الآلهة في القبور و لا يساوي العراق بتأريخه و ارضه لديها نعال السيستاني او خيطا من عمامة خامنئي او منديل للمسح بعد البصاق للأفغاني و الباكستاني و الاذربيجاني  ،، الف تف عليك ايها الحال حين يكون معتوه منغولي الولادة ينتعله الفرس المجوس باليمين و ينتعله الصهيو -انجلو - اميركان بالشمال للدوس بمراحيضهم و هو من انصاف اشباه الجهلة و الأميين ، هذا المعتوه المنغولي الولادة هو قائد تتبعه قطعان النعاج و التيوس البشرية حيث يهشها يوما لتدخل حضيرة الخنازير و الكلاب و القِرَدَة (المنطقة الخضراء) و يوما آخر يأمرها بالتظاهر خارج المنطقة ثم تنصرف كما يصرف الراعي الغنم الى الجاخور و يوما يأمرها بأن تتمأمأ (ايران برة برة) ثم يأمرها بالصمت ثم يأمرها بأن تتظاهر للبحرين و هكذا ، صدقت يا ايها الفاروق عمر نحن قوم اعزنا الله بالأسلام و دونه لسنا سوى امة ذليلة ، صدقت يا فردوسي فلم نعد شاربي بول الابل و آكلي الجراد الاجلاف بل شاربي بول احبار الفرس المجوس و لا عقي احذيتهم و نعال الدوس بمراحيض الصليبية و بني صهيون و اصبحنا اقوام بدائية همجية بعلاقة طفيلية مع العالم كما هي علاقة نبات الهالوك الذي يُكَوِّن اشباه جذور تلتصق بجذور نبات البرسيم لتسرق غذاءه من التربة و فيما بيننا اصبحنا ديدان امعاء طفيلية مهلكة تحيا بالغائط كي تتغذى داخل الظلمات ، اذا كان الامر من القواعد الاساسية هكذا فما العتب على من يحكمون الامة كعسكر منتعلون بأحذية الصليبية و بني صهيون و ما العتاب على اسر الخليج التي قبلت ان تكون نعل الصليبية و بني صهيون للدوس بمراحيضهم مقابل ان تقام لها كيانات تسمى دول و لملوم بشري يسمى شعب و مهمتها توفير النفط و عوائده و قواعد انطلاق للفتك بالأمة.

ليس للعراق سوى الله بأرتقائه بالأسباب في ان ينقذه من موته الذي يصارعه.