خليل الرفاعي البابلي

أوباما و مهمة نحر المشرق العربي

[العراق سوريا]

الحلقة2

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ  فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ  وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا  وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ، وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ، اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ  لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ  وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا  وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا  وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ، وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا  قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ  وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ ، وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ] لم يقرأ احد ما بين السطور لخطاب اوباما عند تسلمه الرئاسة بعد اداءه القسم الرئاسي حين قال [سننسحب و نقوم بتسليم العراق الى اهله] بعد ان استمر مدمن الخمر و الماريغوانا بوش المعتوه يردد طوال فترة احتلال العراق عبارة [سننسحب بعد انجاز المهمة....؟؟؟] فما هي المهمة...؟؟؟ و العراق من هم أهله...؟؟؟ ، و ما شكل و مَاهِّيَّة الانسحاب...؟؟؟ لم يلتفت احد الى معنى عبارة اوباما الذي سينجز ما عليه من المهمة ليسلم العراق الى اهله ،،، فالاحتلال كما هو متعارف عليه كسلوك و نهج استعماري اما ان ينسحب فارا بفعل المقاومة و هذا ماكان سيحصل لامريكا في العراق عام 2006 على غِرار فيتنام كما اعترف بوش الابن بفعل مقاومة العرب المسلمين (السنة) برغم الحاضنة السبأية الاثنا عشرية المتفرِّسة الناطقة بالعربية(العرب الشيعة) و الحاضنة الكردية السورانية للماسوني الصهيو- متفرس جلال طلباني و الماسوني المتصهين المتأمرك مسعود برزاني و كلاهما حمار اسفار متسعبد مملوك ذليل مُنْتَعَل للدوس بمراحيض السياسة لبني صهيون و الصليبية و كلا الحاضنتين الاثنا عشرية و السورانية علاقتهما بالعراق هي عقلية مستوطن بمسمى المواطنة و ليس بعقلية الدون ولاء و انتماء فحسب بل بعقلية العدو المُتَرَبِص بالعراق  ، و برغم ان مقاومة اهل العراق العرب المسلمون (السنة) هي مقاومة يتيمة و ان حزام اعدائها الحلفاء لبني صهيون و الغرب و امريكا يحيط بالعراق من كل الاتجاهات [الفرس المجوس كمقاول للغزو الصهيو-صليبي + عوائل الخليج آل سعود ، آل ثاني ، يهود بني خيبر آل صهيو صباح ، يهود بني قينقاع آل صهيو- نهيان + مستعبد الصهيو - اميركان حسني مبارك و الآن السيسي + تركيا ما قبل الانقلاب الفاشل(و ان واقع الامر الآن هو ان تركيا دولة تبحث عن مصالحها اولا فلا يهمها سنة و لا اسلام) + عقرب اللدغ المُتَخَّفي عبدللة الثاني في الاردن + النصيري بشار التيس(الاسد)] ،،، او بألغاء او انتهاء الانتداب او بمفاوضات ثم تتلوها اتفاقية جلاء [مع اصدار مجلس الامن قرارا ينقض قراره في 2003 و الذي بموجبه أَقَّرَّ بأن العراق دولة تحت الاحتلال الامريكي و البريطاني] و لكن لماذا عمل الغرب الصهيو-الصليبي بقيادة امريكا الصهيو - انجيلية على اقامة نظام الدالايات و الاحبار لديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية( اي المسار الفارسي السياسي الثأري الانتقامي المؤدلج بالأكاذيب و الخرافات و الأفتراء ضد الله الاسلام العرب و الذي أُلْصِقَ بالأسلام و أُعْطِيَ مسمى مذهب لِيُرْسَى بآلية ارساء الموروث بأخصاء العقل لصناعة قطعان النعاج و التيوس البشرية التي راعيها احبار الفرس المجوس و الاعاجم الاذريين و الباكستانيين و افغان الهزارة)....؟؟؟؟بلا ادنى شك ان الحرب الصليبية الغربية ضد (الله ، الاسلام ، العرب) و التي اهم معاولها و اسافينها هي سايكس بيكو بتمزيق العرب ارضا و شعب و بسلب الاحواز و فلسطين للعدوين الازليين للعرب و الاسلام و هما الفرس المجوس و اليهود بقيادة الصهيونية و تنصيب الانظمة التي تديم آلية تحويل الامة الواحدة العربية الى شعوب و أمم ، هذه الآلية قد اصبحت بحاجة الى مراجعة و اعادة هيكلة وصياغة بعد تجربة الزعيم العربي جمال عبدالناصر و الشهيد صدام حسين في مصر و العراق ، فلا بد من اعادة التقسيم لمزيد من التقزيم للوطن العربي ، الكيان الصهيوني لم يعد بمقدوره كقوة متقدمة للغرب الصليبي في ان يفعل اكثر مما فعل لذا فالفرس المجوس بحاضناتهم البشرية التي يمتلكونها في البلاد العربية يستطيعون اكمال الاهداف الغربية التي تتطابق مع اهداف الفرس المجوس الثأرية الانتقامية و احلام عقدة البارانويا الفارسية في وَهْم العظمة الساسانية.

طرح الدهقن بريجزنسكي و هو احد المنظرين للحكومة الخفية في امريكا في نهاية الستينيات فرضيته او نظريته لمقاومة الايديولوجيا الماركسية اللينينية(تحدث عن ذلك في كتابه رقعة الشطرنج الكبرى) التي سرت في دول العالم الثالث كالسيل الهادر ثم انتقلت الى اوساط الفقراء و الطبقات الدنيا في الدول الاوروبية و اقتحمت اسوار امريكا ذاتها و اخذت تدحر الايديولوجيا البرجوازية في الدول الرأسمالية خاصة في فرنسا و ايطاليا ،، و اطروحة بريجزنيسكي تقوم على تطوير قوى اقليمية تطلق العنان لأيديولوجيا الاصولية الدينية لمختلف الاديان حيث ايدت مراكز الابحاث الامريكية و البريطانية التي تُدار صهيونيا و ماسونيا و بالتبني الصليبي و البروتستانتي الانجيلي لهذا الامر من اجل دحر الايديولوجيا الماركسية اللينينية لأن الخطر كان حينذاك داهما داخل اوروبا و امريكا ذاتها عداك عن دول العالم الثالث التي هي مسرح و ساحة النهب و السلب للغرب و امريكا و سوق استيراد السلع و شفط النفط و الغاز و عوائدهما و قروض صندوق النقد و البنك الدوليان و فوائد الديون و اشعال الحروب لوقف النمو و التطوير او خوضها بالوكالة و الاستعباد بالنُخَب المشتراة و الانظمة المُنَصّبَة و تجارب الاسلحة و دفن النفايات المهلكة من دول الشمال الاوروبي الامريكي و السوق الملياري لشراء السلاح و المخزون الجاهز لهجرة العقول و الايدي الفنية الماهرة ، و اما ما يخص المنطقة العربية و العالم الاسلامي فأن التطبيق الاول لهذا الامر كان في افغانستان ضد القوات السوفياتية بأنشاء حركة طالبان و فرعها القاعدة على ايدي المخابرات الامريكية و البريطانية و مشاركة الانظمة العربية التابعة و في مقدمتها دول الخليج بقيادة السعودية كذلك باكستان و تركيا و الفرس المجوس ، و اما عن عملية وأد المشرق العربي وصولا لأزالة الوجود العربي الاسلامي فأن الدائرة الصهيو ماسونية و كلاهما يهوديتان ذات الشراكة البعيدة المدى لأهداف واحدة و هو ما يُطْلَق عليها (استراتيجية) مع الرأسمالية الصليبية الغربية و (المافيا الرأسمالية الروسية الآن بصليبيتها الارثوذوكسية) بقيادة البروتستانتية الانجيلية الامريكية قد استندت لعاملين:

اولهما التأريخ و الديانة السبأية الفارسية المجوسية الاثنا عشرية و تفرعاتها  و ثانيهما حالة التردي و الانحطاط الفكري + السياسي + الاجتماعي اخلاقا و تَصَرُف للعرب المسلمين(السنة) كأمة و الذي انتج انظمة الحكم الفاسدة بمختلف مسمياتها و تَوَحُدْ مضمون هذه الانظمة السلوكي و المنهجي الشخصي و الأسري و العشائري بأختلاف مسمياتها ،، جمهورية ،، ملكية ،، أمارة لمشيخة ،، سلطنة و بطاناتها و نخبها الاجتماعية المهترئة الفاسدة [احزاب و حركات ليبرالية ، علمانية ، اسلامية ، عروبية ، وطنية ، يسارية اشتراكية] على امتداد القرن الماضي و الى الآن.فتأريخ اعادة هيكلة و صياغة المجوسية الفارسية ممزوجة بالثأر القومي الفارسي و الانتقام الديني المجوسي ضد [الله ، الاسلام ، العرب] تبلورت ما بين القرنين الثالث و الرابع الهجري لِتُلْصَقْ بالأسلام و اعطاها الفرس المجوس مسمى مذهب [جعفري ، اثني عشري ، شيعة علي ، اتباع آل البيت] ثم اكتملت دائرة وجهها لأسقاطات مكنون العقل الجمعي للفرس المجوس في عهد الصفويين بتبلور المسار السياسي الفارسي المجوسي الثأري الانتقامي لشخصية معتنقي هذه الديانة التي الغت الله و اسندت الألوهية لعدد محدد من البشر الذين حَلَّ بهم الله كسلالة على غرار [بيت الدين الساساني] حيث ينوب عن هذه الآلهة الاحبار و الكهنة و الرهبان الذين هم ارباب[المراجع و المرجع الاعلى و هو اللقب الذي اسْتُحْدِث في بداية الستينيات] لا تناقش و لا يُعْصَى لها امر و تعاليم الدين (النهج السياسي) المرتبط بالملوك انصاف الآلهة ،، تعاليم الدين هي ما يرونه و يصدرونه من (فتاوى) و (روايات) و هم الطبقة الاغنى بعد الملوك(واردات عبادة الآلهة القبورية و الاخماس) و ما يتشعب منها حسب الطلب بالأهواء ، و العلاقة بين الكهنة و الاحبار و الرهبان [ آيات الله (اي آية ثأر ساسان و المجوسية ضد الله ، الاسلام ، العرب) ، حجة  الاسلام (اي حجة ثأر ساسان و انتقام المجوس ضد الله ، الاسلام ، العرب) ، ثقة الاسلام (اي ثقة ثأر ساسان و المجوسية ضد الله ، الاسلام ، العرب) ، العلاقة مع الاتباع المعتنقون للديانة هي علاقة قطعان النعاج و التيوس بالراعي المالك ،،، و عليه فقد قَوْلَبَ الفرس المجوس شخصية معتنقي ديانتهم الفارسية كمسار ثأري انتقامي مؤدلج بالعاطفة مقابل قتل العقل 100% و الصاقه بالأسلام و اعطاءه مسمى مذهب كما يلي:

 تتقولب شخصية معتنق هذه الديانة بآلية اخصاء العقل بأرساء الموروث و بأسقاطات العقل الجمعي للفرس بأن الله قد حل في بشرية علي و ما محمد الا رسول ليبلغ علي بهذا الامر و من نسل علي تم تسلسل الآلهة البشرية ، فحين اجتاح قورش الاخميني المجوسي الفارسي بابل غازيا برر ذلك بنصرته للآهة البابلية مردوخ التي اساء اليها البابليون و انه جاء لنصرتها ، و تبقى عُقَدْ الفرس كما هي لِتُصَاغ  و تُهَيْكل الى ديانة كمنطلق للفرس في عدائهم الازلي مع العراق و المشرق العربي بموجب مبدأ نُصْرَة الآلهة التي يظلمها العِبَاد...ااا ، الآلهة التي يهبها العِبَاد الاموال لتنزل الى جيوب الدالايات و الاحبار و الكهنة و الرهبان كسدنة للأوثان و القبور بدلا من ان تهب الآلهة المال للعباد...؟؟؟ ليستمر الديدن الفارسي الوثني للأله [الديهين] الذي يختار السلالة الفارسية للحكم  و الأله اهورامزدا الذي يمثله الاحبار و الدالايات كأرباب ينوبون عن الأله ليكونوا اغنى طبقة بعد الملوك و يكون الاتباع قطعان تتعبد الملوك كآلهة اختارها الأله (الديهين) و الدالايات و الاحبار كأرباب تقود القطعان البشرية و تعلمهم تعاليم الدين من رؤوسها فقط كما هي تراه مسارا سياسيا و تجاريا و تسلطا اجتماعيا بالتنسيق مع سلالة الملوك التي  تحكم  القطعان التي تُقَدِّس الكهنة و الرهبان ،،، ذاك كان بيت الديانة في العهد الاخميني وُصولاً الى بيت الدين الساساني الذي انهاه الاسلام بأيدي الصحابة بقيادة عمر بن الخطاب ، لذا كان دأب الفرس للثأر حسب توصية كسرى يزدجرد بمؤتمر نهاوند الذي تلى اندحار ساسان و مجوسيتها هو تحويل دين الاسلام بأعادة الصياغة و الهيكلة الى سلسلة من العُقَد التأريخية الاخمينية و الساسانية مضاف اليها عقدة الثأر القومي الفارسي و الديني المجوسي و يضاف لها عُقَدْ [السايكوباثك و الماسوشوسية و البارانويا و عُقْدَةْ العراق عرب فوبيا] لكي تتشكل الديانة الجديدة للفرس بهيكلية سلسلة من العُقَد النفسية الاجتماعية و القومية للعقل الجمعي الفارسي بذات المضمون الاخميني - الساساني للسلالة الفارسية المصطفاة الهيا و التي تحكم بالعدل الألهي[للديهين و اهورا مزدا] فأدى ذلك الى حلول الله و انهاء ذاته الألهية بفاطمة و بعلها و بنيها و التي اختارت السلالة الفارسية لهذا الدين عبر [شهربانو ابنة يزدجرد و بعلها الحسين و بنيها] و كانت مهمة الرسول محمد ابلاغ هذا الامر لعلي و ذاك كان دور الرسول محمد حصرا و لا شيء بعده ، و ان الربوبية مستمرة لتكون لدالايات و احبار الفرس المجوس حصرا من حملة القاب المدن الفارسية و حيث ان الامر بات ثأرا و انتقاما قوميا فارسيا و دينيا مجوسيا  بأدلجة العاطفة بأخصاء العقل فقد قُوْلِبَتْ شخصية معتنقي المسار الثأري الانتقامي الفارسي المجوسي على مظلومية الآلهة (الأئمة) الذين ظلمهم العباد رغم امتلاكهم الولاية التكوينية اي التفويض و الحلول الألهي الذي  اسْتُبْدِلَ بمنظومة الاخلاق القرآنية المتوافقة مع السيرة النبوية المتصلة بالتوحيد المطلق الذي تم تحويله الى ألوهية الاوثان القبورية و ربوبية احبار و دالايات الفرس و قداسة الكهنة و الرهبان ،،  و المحورية امست عملية ثأر و انتقام بأجترار احداث محددة تأريخية هي محور حياة معتنق هذه الديانة و هذه تحتاج الى عملية أدامة بالطقوس المقتبسة و المصطنعة لموائمة العقل الجمعي الفارسي و التي ترتبط بأدامة المناسبات على مدار العام لآلية ادامة الشحن العدائي و تعميق الكراهية للمحيط العربي خاصة و الاسلامي عامة (النواصب) ، و قد انتهت الهيكلة و اعادة الصياغة الى ارتباط المعتنقين بالاحبار (الآيات) الذين هم فقط من يعرف الدين و يوجه الاتباع بالفتاوى و الروايات بعد اسقاط الاسلام [سيرة و قرآنا و تأريخا و تجربة و سنة نبوية و توحيد] ، مما خلق من الفرد رأس نعجة بالموروث مستمعة و طائعة و واهبة لكل ما يُطلب منها كما هو حال علاقة الراعي المالك لقطيع النعاج ، لذا فأن مراكز صنع القرار الصهيو انجلو امريكية المرتبطة بمراكز ابحاث دراساتها للمنطقة ادركت هذا الامر و تأكد لها من خلال مراحل تأريخ معتنقي هذه الديانة الفارسية بأن خير من يوفر لها الجهد و المال و الدماء لعملية اعادة تمزيق الوطن العربي و محق ديانته الاسلامية و مسح عروبته هم الفرس و معتنقي ديانتهم (العرب الشيعة) الذين هم انكى و اشد على العرب و الاسلام من الاعاجم  الباكستانيين و افغان الهزارة و الاذربيجانيين و هؤلاء بدورهم انكى و اشد من الفرس المجوس و ان الصليبية و انجيلية المورمون الامريكية و بني صهيون بحاجة في هذه المرحلة الى عدو لا يرعى بالعرب المسلمين أِلاً و لا ذِّمَّة من اجل تحقيق نظرية الصدمة بالفوضى البناءة لبريجزنسكي خاصة بعد مقاومة اهل العراق العرب المسلمون (السنة) و قصم ظهر الجيش الامريكي ، و نظرية الصدمة تقوم على الفاعل غير الحكومي في ظل  ]اللادولة ، اي دولة الميليشيات و المافيات ACTOR[

التي تدار من الخارج بأمتداد للداخل عبر الساسانيات الفارسية المجوسية(الحوزات) لأيصال حالة البلاد و العباد الى الدرجة اللاتُطاق من الفوضى و السوء في كل شيء اي بمعنى [ نريهم الموت الزؤام لكي يقبلوا صاغرين بالحمى الشديدة التي نفرضها عليهم] و هذه المسألة تحتاج الى ميليشيات و عصابات جريمة منظمة مشحونة عداءا و منقادة تسندها حاضنة ، من هنا وقع الاختيار على الفرس المجوس و معتنقي ديانتهم السبأية الاثنا عشرية و فروعها الجارودية(الحوثيون) و النُصَيْرِيَّة و الاسماعيلية بالتخطيط من البعد التلمودي اليهودي الذي اقتبسته الصليبية الاوروبية - الروسية و انجيلية المورمون البروتستانتية المتصهينة الامريكية الا و هو [مبدأ التضحية بالآخر] من اجل تحقيق الاهداف المنشودة بأطارها العدائي في الشعور بالتفوق العرقي و الثقافي و دافعها الاقتصادي و بعدها الديني ، و هذا ماتم تطبيقه عمليا على السكان الاصليين في امريكا ، استراليا ، كندا ، و نجحوا في ذلك و لكنه لم ينجح كليا بفلسطين و فشل في فيتنام و كوريا و كمبوديا و لاغوس ، و الذي يتم تطبيقه اليوم بأبشع صوره في العراق و سوريا الا وهي التعاليم الصليبية و الانجيلية و الفارسية المجوسية السبأية الاثني عشرية التي تقوم على ذات المبدأ الا و هو [ المسيح المُخَلِّص و في التلمود المِسْيأ و في المجوسية الفارسية السوشيان و هو ذاته في الاثنا عشرية الفارسية المهدي المنتظر] و هي تعني خروج المُخَلِّص لأجل التدمير و الابادة الجماعية.لا احد يفتري على الغرب فأفعالهم شاهدة عليهم في كل قارات العالم و كتبهم التي صدرت بأقلامهم يقرون بذلك اي بالمسار الذي سلكوه و لا زالوا يسلكوه في علاقتهم بالشعوب و اولها الشعب العربي و دينه الاسلام ، كاتبة خطابات الرئيس جيمي كارتر [جريس هالسل] كتبت مقالة شهيرة في عهد رئيسها كان يعبر عن المسار ذو الاهداف البعيدة المدى[الاستراتيجية] القادمة قالت فيه : [ ان هذه التي تُدْعى امة عربية يجب ان تزول و نقوم بتمزيقها و بتحويلها الى كانتونات و دوقيات و محميات عرقية و دينية و الاستعانة بقوى اقليمية(الفرس المجوس) و الجماعات العرقية(الاكراد) لتحقيق هذا الهدف بأزالة شيء اسمه الوطن العربي او الامة العربية] ، و هي اي جريس هالسل المؤلفة لكتابها [يد الله النبؤة و السياسة] حيث ماجاء بكتابها هو ذات المضمون الديني و السياسي لما جاء بكتب اقرانها الغربيون من امثال [الكتاب المُقَدَّسْ و الاستعمار] للقس مايكل بروير ، و كتاب العربي المغترب الامريكي الجنسية الباحث في الشؤون الامريكية منير العكش [امريكا و حق التضحية بالآخر] كذلك [امريكا و الابادة الجماعية] ، و كتاب روجيه غارودي [الاساطير المؤسسة للسياسات الاسرائيلية] ، و الكاتبة الامريكية كارين أرمسترونغ بكتابها [ الحروب المُقَدَسَّة كيف شكلت الحروب الصليبية عالم اليوم] ، و لنتمعن في الاساطير الصليبية و الصهيو انجيلية و التي هي ذات الاساطير التلمودية و هي ذات الاساطير الفارسية المجوسية لديانة الاثنا عشرية ، فالاسقاطات هي هي واحدة في المضمون للمسار السياسي المؤدلج و ان اختلفت في السرد و الشكل ،،، فالمستهدف هو هو ذاته الا و هو العرب المسلمين(السنة) خاصة و الاسلام عامة:

 [ان الرب يهب لكم المدن فدمروها عن بكرة ابيها و اقتلوهم جميعا] و يقابلها في التلمود[ اضربوا رؤوس اطفال بابل بالحجر و اقتلوهم و اهدموا بابل و لا تبقوا بدمشق حجر على حجر] و ليقابلها عند المجوسية الفارسية [ يخرج القائم بجيش من خراسان فيقتل 70 قبيلة عربية في العراق و يحرق و يهدم ديارها ثم يقتل 90% من (العرب حصرا) ، ثم يزحف ليهدم الكعبة بمكة و يهدم المسجد النبوي بالمدينة]

 [لا تطردوهم دفعة واحده بل شيئا فشيئاً ثم اسلكوا الارض و استوطنوها] هذا ما فعله الانجلوساكسون و الاوروبيون البيض بأبادة الهنود الحمر و الاستيلاء على بلادهم  و هذا ما فعله بني صهيون اليهود و يفعلوه بفلسطين و هذا ما فعله و يفعله الفرس المجوس  و ما يفعلوه بالعراق و سوريا اليوم].[ابعثوا بالزنابير (الميليشيات) امامكم  لتطردوهم] بعد ارساء الفوضى ، هذا ما فعله الانجلوساكسون بأمريكا ضد الهنود الحمر بأرسال مجاميع القتلة التي تسلخ فروة رأس الهندي الاحمر مقابل 5 دولارات  و هذا ما فعله بني صهيون بفلسطين بعصابات هاغانا و شتيرن و الارغون و ما يفعلوه اليوم بأرسال قطعان اليهود المستوطنين من اليهود المتعصبين و المتشددين و هذا ما يفعله الفرس المجوس بسوريا و العراق اليوم بميليشيات قطعانهم من الحشد المجوسي الفارسي السبأي الاثني عشري(الحشد الشعبي) و زينبيون و فاطميون من الافغان و الاذربيجانيين و الباكستانيين و الحرس المجوسي الفارسي [لا اقاتلك في ساحة المعركة فقط بل كيفما شئت بأستباحة النفس و المال و الارض] ، اليس هذا هو ما في بواطن كتب الفرس للديانة السبأية الاثنا عشرية الذي يتطابق مع التلمود و الصهيو انجيلية و الصليبية الاوروبية]...؟؟؟و هنا نفهم ان حرب ابادة المشرق العربي التي تجري الآن بموجب التعاليم الانجيلية و التلمودية المتطابقة مع المجوسية الفارسية في ديانتها الاثنا عشرية التي تستبيح (العرض و الارض و الاموال و الدماء للنواصب اي العرب المسلمين - السنة حصرا) اي نواصب ساسان و المجوسية بمسمى او بلبوس [ سارات هوساين(ثارات الحسين) و مازلوم آلي (مظلومية علي) و كسر زيلء فاتمة(كسر ضلع فاطمة)] هذه الحرب لا تشمل القتل و هدم المدن و التشريد بل بأستخدام كل الاساليب القذرة التي تشمل كافة مرافق الحياة و ابعادها كما يحصل بالعراق اليوم مثلما حصل للهنود الحمر بالامس .فالتنسيق الصهيو- فارسي الامريكي التلمودي الصليبي الانجيلي المجوسي الاثني عشري الذي يتجلى على ارض العراق اليوم بالأسقاط التلمودي المشترك و المتطابق مع آلية ابادة الهنود الحمر و الذي سبقه بالممارسة القرامطة الفرس و الفاطميون العبيديون(فرس عقيدة) و الصفويون و البويهيون و دولة الحشاشين الفارسية المجوسية  لقد أوْرَدَ الكاتب الامريكي [هنري دوبينز] في كتابه (الارقام التي هَزُلَتْ) من ان الصليبيين البريطانيون و الاميركان الانجيليون هم اول من ابتدع الحرب الجرثومية في التي