خليل الرفاعي البابلي

بابلو اسكوبار خامنئي

 

عَرَّاب مافيا المجوسية و التفريس و المخدرات بعقدتي السايكوباثيك و البارانويا و اسياده تيمورلنك الصليبي الروسي و هولاكو الصهيو-انجيلي الامريكي

بسم الله الرحمن الرحيم

[سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ] ، [أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ].ليس من سقف محدد للشهوة الصليبية - اليهودية - الانجيلية الامريكية التي مقاولها اليوم هو المجوسية الفارسية بجيوشها الاثني عشرية و النُصَيْرِيَّة و الاسماعيلية و الجارودية(الحوثية) لقتل العرب المسلمين(السنة) و سفك دمائهم و الرقص على اشلائهم بهدم مدنهم و تشريدهم و تجويعهم و سبي نسائهم و سلب اموالهم و الفتك بأطفالهم وصولا الى الابادة الشاملة على طريقة ابادة الهنود الحمر و التي سلكت عليها العقلية الامريكية في التغول على الامم و الشعوب فأنتدب تيمور الروسي و هولاكو الامريكي الفرس المجوس و قطعانهم الاثني عشرية (عرب شيعة) ليكونوا مقاول الموت و التدمير لصالح هدفهم المشترك بأستناف الهجمة الغربية الصليبية لتيمورلنك الروسي الاوروبي الغربي و هولاكو الصهيو انجيلي الامريكي ، و لينتظر (اولياء الامر) في الخليج مصير المستعصم بالله العباسي عاجلا و ليس آجلا حتى و ان لعقوا اقدام الفرس كما يفعلها (العرب الشيعة) اليوم و يعملون المساج لاقدام الفرس المجوس القادمون لعبادة الآلهه القبورية في النجف و كربلاء. بابلو اسكوبار الكولومبي و بابلو اسكوبار خامنئي الفارسي المجوسي الذي يتولى الآن تجميع المغرر بهم الذين يُسَهِّل و يقدم لهم الغرب كافة التسهيلات للمحطة الاولى بطهران حيث يتم تدريبهم و اعطائهم هويات شخصية ثم يقوم بنقلهم لسوريا و العراق و ليبيا عبر مصر السيسي حسب توجيهات اسياد بابلو اسكوبار خامنئي ، كذلك اوكار مافيا عصاباته في (المقحبة الخضراء الصهيو انجلو امريكية) و في ساسانية النجف(الحوزة) برئيسها الفارسي المجوسي [(سيستاني بريمر الرامسفيلدي) ذو ال200 مليون دولار سعر فتوى استقبال الجيوش الصليبية الصهيو- انجيلية الامريكية [التي انتصرت اخيراً لتحريف القرآن و كسر ضلع فاطمة و مظلومية ولاية علي في سقيفة بني ساعدة و سارات هوساين(ثارات الحسين)] ، سيستاني صاحب قصور شارع الصهرين بلندن و ال 500 مليون دولار المدفوعة لشركة يو تيوب لحذف فلم فضيحة مناف الناجي للأباحية(المتعة) الحوزوية] و هو الرئيس للساسانية(الحوزة) اي الرب الاعلى للقطعان سيستاني المجوسي الفارسي و باقي اعضائها الارباب الباكستاني و افغاني الهزارة و الاذربيجاني و آسن عدو الله(حسن نصرلله) بلبنان بعصاباته لحزب الهرمزان الفارسي المجوسي(حزب الله) و عصاباتهم بدر و جَرَب البلوى الصهيو-مجوسي(حزب الدعوة) الذي اسسته ال آي أم 6 البريطانية و شاه الفرس ،، و المنغولي الولادة المعتوه من انصاف اشباه الجهلة و الاميين مبغى القذر(مقتدى الصدر) و الحشد الاجرامي الفارسي المجوسي السبأي الاثني عشري(الحشد الشعبي) بقيادة [فايلاغ غوودس سولايماني] اي فيلق قدس سليماني و الجارودية الحوثيون ، فلبابلو اسكوبار خامنئي اذرع كثيرة هي من تحمل اسفار الصليبية و الصهيو انجيلية اليوم بشعارات [المعافطة و المضارطة] اي المقاومة و الممانعة و بصيحة [هيهات منا الذلة].بابلو اسكوبار هو رجل المخدرات و الاجرام الشهير من كولومبيا في امريكا الجنوبية و الذي استعانت كولومبيا بأمريكا من اجل القضاء عليه في حرب استمرت منذ بداية عهد الرئيس رونالد ريغان في بداية الثمانينات و حتى بداية التسعينات في عهد الرئيس بيل كلنتون حيث تدخلت امريكا بكل قوى (الأف بي آي) و [الدي أِي أَي(جهاز مكافحة المخدرات)] و الشرطة الاتحادية السِرِّيَة لأن بابلو اسكوبار الكولومبي كان يغرق امريكا و اوروبا و كندا بأطنان المخدرات التي يزرعها و يُصَنِّعُها و يجني المليارات و مجاميع رجال عصاباته الذين نشرهم بأرجاء البلاد الذين ينشرون السيارات المفخخة و ينصبون الكمائن ، فتعدت سطوته حدود كولومبيا الى باقي دول امريكا اللاتينية فزرع الرعب في المجتمع الكولومبي و بلغ من السطوة مبلغاً ان باتت قوى الامن و الجيش و الوزراء و رجال البرلمان و القضاء و الرئاسة تخشاه ، الفرق بين بابلو اسكوبار الكولومبي و بابلو اسكوبار الفارسي المجوسي خامنئي هو ان الاول قضت عليه امريكا في حرب طويلة فيما الثاني صنعته و اعانته امريكا ليكون بابلو اسكوبار لصالح هولاكو الصهيو- امريكي و تيمورلنك الصليبي الروسي - الاوروبي الغربي عموما في الشرق الاوسط و على وجه الخصوص المشرق العربي (سوريا لبنان و اليمن) و العراق على الأخّص ، بابلو اسكوبار الكولومبي له شبه بشخصية روبن هوود الانجليزي الذي كان يقود رجاله في غابة شيروود حيث يسرق الاغنياء ليعطي المال للفقراء و ينتصر للضعفاء كذلك كان يفعل بابلو اسكوبار الكولومبي حيث كان يوزع الملايين من اموال المخدرات على الفقراء و يبني لهم دور للسكن و المدارس المجانية و ملاعب كرة القدم و و انشأ الجمعيات الخيرية التي تقوم بتوزيع الملابس و الاحذية و الطعام و اللوازم المدرسية والقرطاسية [الى درجة ان الكثيرين من الكتاب و العوام باتت تتسائل هل بابلو اسكوبار ملاك أم شِّرِّير] و يدعم الحركات المسلحة السرية المناهضة للسلطة الكولومبية التي هي من صنع امريكي و تحت حماية امريكية مما صنع له حاضنة شعبية بمن فيها الحركات السرية لتقوم بمساعدته ضد ملاحقة السلطة له و تعمل له كمنظومات حماية و استخبارات و ميليشيا تنفيذ عمليات مسلحة و وصل الامر الى ان تعتبره شرائح الفقراء زعيما سياسيا لها مما جعل الولايات المتحدة تتدخل بكل قواها في كولومبيا للقضاء عليه كما فعلت مع رفيق فيدل كاسترو الكوبي المقاوم آرنستو تشي جيفارا البوليفي ، اما بابلو اسكوبار المجوسي الفارسي خامنئي فالأمر مختلف تماما ، فبابلو الفارسي المجوسي صاحب رسالة ثأر متوارث ضد [الله ، الاسلام ، العرب] حيث صَّنَّعَ اجداده دينا من اعادة هيكلة و صياغة المجوسية ممزوجة بالثأر القومي الفارسي بمعادلة [فاطمة و بعلها و بنيها] و التي اشْتُقَّتْ منها معادلة [شهربانو ابنة يزدجرد و بعلها و بنيها] (كما يُوْرِد ذلك الدكتور علي شريعتي في ابحاثه) و بذلك الغى قريش و بني هاشم و العروبة لتنتقل الى التفريس و التمجيس الوثني الثأري الانتقامي الكهنوتي و اللاهوتي الميتافيزيقي الروائي بالعمائم الفارسية السوداء التي انتقلت اليها [الهوشمة و القورشة] و  الذي قَوْلَبْ الأمر على احداث مُحددة من التأريخ لِدَوّامَة ْ الأِحْيَاء للعقل الجمعي الفارسي المجوسي في النحيب و العويل و اللطم و جلد الذات حزنا و أسَىً لسحق امبراطورية ساسان و محق ديانتها المجوسية و اعادة الفرس كمجموعة بشرية صغيرة الى هضبة الفرس المجوس مما حدا الى ايجاد حادثة تأريخية للطم و النياحة السنوية و الشهرية على ساسان و يزدجرد و المجوسية فكانت الطف هي المراد الذي هندس له الفرس لِيُقَوْلَبْ كجوهر للديانة و هكذا يُرْسَى الامر موروثا بآلية اخصاء العقل 100% بأدجلة العواطف صانعا بذلك من البشر قطعان نعاج و تيوس بشرية تعبد القبور كآلهه و تدفع الاخماس و تتبع الرعاة الفرس كأرباب تنوب عن الآلهة القبورية حيث أُلْصِقَ هذا المسار بالاسلام و تم اعطائه مسمى مذهب ، و هذا ما جعل امريكا تختار بابلو اسكوبار الفارسي المجوسي خميني(الهندي المُتَفَرِّس و الهندوسي المُتَمَجِّس) ثم وريثه خامنئي[المنحدر من اتراك القزلباش الوثنيين(الصفويين) في القوقاز] في مشروع استئناف الحرب الصليبية بقيادتها الصهيو - انجيلية  حيث بابلو اسكوبار الكولومبي لديه المال من المخدرات ليشتري الناس و يجعل له جنداً و يحصل على الاسلحة اما بابلو اسكوبار خامنئي فله العواطف المؤدلجة التي يصنع بها من البشر قطعان مخصية العقل كافرة بأي انتماء قومي  و وَلاء وطني و هي تتخذ بابلو خامنئي ربا لا يُسأل عما يفعل و هي من تدر له المال كما تدر الابقار الحليب ، بالقبور و الاخماس و يستطيع تحويل القطعان الى جند تحمل ذات المكنون للعقل الجمعي للفرس لتندفع لأشاعة القتل و النهب و التدمير بسطرٍ من تدجيل فتوى لا غير حيث تتحكم عقدتا السايكوباثك (الوقاحة و المجاهرة بالتباهي بالاجرام فوق المعقول بلا سقفٍ او حدٍ) و المدفوعة بعقدة البارانويا [وَهْم الاضطهاد  (المظلومية) لسحق ساسان و الكسروية و محق المجوسية بمسمى (مظلومية علي بسقيفة بني ساعدة و كسر ضلع فاطمة و ثارات الحسين) ، و وَهْم استرداد العظمة بأستعادة امبراطورية ساسان و الكسروية و اعادة انسياب الوثنية المجوسية بمسمى اقامة حكم العدل الألهي بأسترداد حكم الأئمة(الآلهه الفارسية) تمهيدا لخروج السوشيان الفارسي(المهدي المنتظر) اي (المِسْيَّا المُخَلِّص كما اُقْتُبِسَتْ من تلمود حاخامات اليهود) ليقيم حكم العدل الألهي للألهه الفارسية : الديهين(اي الأله الذي يختار السلالة الفارسية للحكم) و أهورا مزدا(الأله العظيم خالق الروح و الحياة] فمعتنق ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية و تفرعاتها الجارودية و الاسماعيلية و النُصَيْريَّة بأسقاطات العقل الجمعي الفارسي بعقدتي السايكوباثيك و البارانويا يستطيع ارتكاب مجاهرة و بتفاخر كسروي ما لا يستطيع الصليبي و اليهودي و البروتستانتي الانجيلي و المغولي و النازي و الفاشي و البربري المجاهرة به كما نرى اليوم جهارا بأن مرتكبي الاجرام الكسروي المجوسي الفارسي ينشرون جرائمهم مُوَثَقة بالصوت و الصورة على وسائل الاعلام و التواصل العالمي ، من هنا كان الاختيار الصهيو انجيلي الامريكي  لقيادة الحرب الصليبية الروسية -الاوروبية ، هو اختيار بابلو اسكوبار خميني ثم بابلو اسكوبار خامنئي و قطعانه الاثنا عشرية و الاسماعيلية و الجارودية(الحوثيين) و النُصَيْرِيَّة لينوب عنهم اي فيما هم لا يريدون علنا ارتكابه بسبب تطور الاعلام و انتشاره مع تعهدهم بأن يستخدموا سطوتهم كي لا يعير احد اهمية لما يجري و تمشية الاعلام كحالة اعتيادية و خاصة انظمة الدياثة و الرعاديد العربية و اما الشرعية الدولية فهي لعبة (بلاي ستيشن هم يديرونها) ، لذا فهو اي بابلو اسكوبار خامنئي و قطعانه المعتنقة للديانة الفارسية التي هي في جوهرها الحقيقي الواقعي مسار ثأري انتقامي مؤدلج بالعواطف ذات الروايات الميتافيزيقية الكهنوتية اللاهوتية المستندة الى الكذب و التزوير و الافك و التلفيق  و الافتراء ضد [الله ، الاسلام ، العرب] لذا فهو يهدم المساجد و يركل القرآن و يقتل المصلين و يدوس على حرمة شهر رمضان و يهدم المدن بأسلوب جورج واشنطن هادم المدن و يبيد العرب المسلمون (السنة) بطريقة لويس ويتزل صائد الهنود الحمر و يبيد الاطفال و النساء بالجملة و يفخخ السيارات و يضع العبوات لتنفجر في كل ارجاء البلاد و هو الذي يدير و يُوَجِّه مشاركة مع الصهيو -انجلو-اميركان [القاعدة و داعش] ، و هو ايضا لا يبيع المخدرات بل يوزعها مجانا او شبه مجانية للفتك بالبشر مع نشر الاباحية المجوسية الفارسية (المتعة) لأرساء الرذيلة و انتاج اولاد السِفاح كما الحال في بلاد الفرس المجوس حين اعترف هاشمي رفسنجاني في نهاية الثمانينيات من ان هناك مائتان و ستون الف طفل سنوياً يولد في ايران مجهولي الآباء بسبب الاباحية (المتعة) عداك عن الامراض الجنسية و في مقدمتها الأيدز ، و بابلو اسكوبار خامنئي لا يخسر شيئا فالقطعان التي تتشكل منها جيوشه هي من (العرب الشيعة) و الواردات هي ما ينهبه من نفط و اموال العراق اضافة الى الاخماس و واردات عبادة الآلهة القبورية ، و النتيجة المتوخاة هي ان ينهي بابلو اسكوبار خامنئي عرب العراق المسلمون (السنة) و يأتي على المشرق العربي بأكمله وصولا الى هدم (الصندوق الاسود كما ينعت الآن) اي الكعبة وثم المسجد النبوي و ابادة قريش على غرار انهاء جورج واشنطن للهنود الحمر بهدم مدنهم و ابادة اكبر عددا منهم و تشريد البقية و استعباد القلة الباقية و اما الارض فتُلحق ببلاد فارس على غرار الاحواز و الثروات يتم تقاسمها حصصا حسب الاتفاق سِّرَّا حيث يأتي فوز معتنقي الديانة الفارسية (العرب الشيعة) بلذتهم في عبادة القبور و تحقييق هدفهم للفوز بالجنة بالتفريس و التمجيس بمحق العرب و الاسلام و اقامة [العدل الألهي للآلهه الفارسية الديهين و اهورا مزدا] و الشعور باللذة بدفع الاخماس مع استمرار النشوة باللطم و النياحة و الانشراح في سب و لعن الصحابة و امهات المؤمنين و الامويين و العباسيين و الايوبيين و العثمانيين و الخلفاء الراشدين و الاستمتاع البالغ في استمرارية الكينونة كقطعان نعاج و تيوس بشرية للرب الاعلى حامل لقب احدى المدن الفارسية الذي لا يسأل عما يفعل و مساعدوه من باكستان و افغانستان و اذربيجان ، فلتنتظر اسر الحكم في الجزيرة العربية مصير الخليفة العباسي المستعصم بالله الذي اشار اليه مؤيد العلقمي بتسريح الجند و المغول تقف على ابواب بغداد و حين وصل المغول ابواب قصره كان يستمع للغناء و احدى جواريه ترقص له ، الحشد الفارسي المجوسي السبأي الاثني عشري -النصيري -الجارودي الاسماعيلي (بعربه الشيعة) و افغانه و باكستانييه و اذربيجانييه قادم لأبوابكم يسنده الطيران الصهيو-صليبي الاوروبي الروسي  بقيادة الصهيو- انجيلي الامريكي ، فالحشد السبأي الفارسي المجوسي الاثني عشري -النصيري -الجارودي -الاسماعيلي هو حامل الاسفار اليوم للزحف الصهيو-صليبي الانجيلي الامريكي كما هو ديدن الفرس المجوس و شيعتهم في حملهم الاسفار للمغول و التتار و البرتغاليين و الحروب الصليبية السابقة و الحروب الصفوية -العثمانية ، أِنَّ لمعتنق ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية اي المسار الفارسي السياسي المؤدلج الثأري الانتقامي ضد (الله الاسلام العرب) عدو واحد لا غير الا وهو العرب خاصة و الاسلام عامة و اما الصليبيون و الأنجيليون و يهود بني صهيون و الهندوس و البوذيون و غيرهم فله معهم قاسم مشترك أعظم الا و هو العداء [لله الاسلام العرب] ، اليس هذا ما يحويه تأريخ 1430 عام هجري و ما يجري من حرب على ارض اليمن و العراق و سوريا و لبنان و البحرين اليوم و بماذا يُفَسَّر ذلك و ماذا يُثْبِتْ...؟؟؟ أوَ ليس  مُحَرِّك الاحداث هم الفرس حصرا و راية الفرس المجوس (العلم الايراني) و صور خميني و خامنئي من يرفعها بلبنان و العراق و اليمن و سوريا و البحرين...؟؟؟ و من الحاضنة...؟؟؟ و مِّمَ تتشكل الجيوش التي يقودها الفرس في لبنان و العراق و اليمن و سوريا ...؟؟؟ ام لبني ليبرال(ليبراليون) و بني علمان(علمانيون) من دعاة (وطنيون و عروبيون شيعة) لهم رأي آخر حسب الفكر الارتغابي و و تُرَّهَات العقل التبريري بتجاهل الدين و التأريخ و حقيقة ما يجري من احداث على الارض منذ 13 عاما و حقيقة جوهر الديانة الفارسية للشيعة...؟؟؟ ، الجواب عند أولو الأبصار و أولو الألباب.

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 [لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ، لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ] ،،، [ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ] ،،،[ فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ] ،،،[ وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ].