خليل الرفاعي البابلي

البيان الكردي السوراني الاصفر

الحلقة الثانية و الاخيرة

ج2  و الاخير

للمُسْتَعْبَدْ الماسوني صهيو- مسعود برزاني

على ارض العرب اليوم تُبْلىَ السَرَائِرْ

الله وحده ذو القوةِ الناصر

و لا بد انكم تذكرون قول ديفد كيمحي ضابط الموساد الكبير بأن اسرائيل و ايران تخشيان من تحوّل الشرق الاوسط الى منطقة منسجمة تسيطر عليها الغالبية العربية المسلمة [السنية] التي حاول الانجليز قلبها الى اغلبية شيعية و التي  ينفيها الواقع على الارض و انتدبوا اليهودي (حنا بطاطو) لهذه المهمة فالطرفان يخشيان الجيش العراقي كظهير للجبهة الشرقية ضد اسرائيل و سند لعرب الاحواز ضد الفرس حيث ان العراق هو الوحيد الذي رفض هدنة 1948 مع  اسرائيل لذا لا بد من تعاون الطرفين على انهاك هذا الجيش عن طريق اثارة الاكراد و دعمهم بأستمرار و هذا ما وثقه رجل غربي منكم جلس بيننا 5 اعوام و اصدر كتابا بعنوان (أُمة ٌ في شِقَاق) الا و هو الباحث (جوناثان راندل) ، الستُ انا اول من صَرَّح : ( بأننا نحن ميليشيا حزب البرزاني و الطلباني جزء من قوات التحالف التي غزت العراق) ، الست انا بتكليفكم و رغبتي طبعا اول من اصر على رفع النجوم الثلاث من العلم العراقي لانها رمز انتماءه العربي ، الست انا اول من بارك لبريمر قراره  و هو [قراركم] بحل الجيش العراقي ، الست انا من منع اللغة العربية في اربيل و دهوك كما منعها جلال طلباني في السليمانية عام 1991 بعد فرض حضركم الجوي و سحب ادارة الدولة بقرار من صدام حسين.

ايها الاسياد الصهيو-انجلو- اميركان :  انا اخاطبكم كمستعبد مملوك ذليل يترجى ملتمسٌ اسياده الذين ينتعلوه للدوس بمراحيضهم فأسمعوني : انتم الان بهجمتكم الصهيو صليبية الشرقية(الارثوذوكسية الروسية) و الغربية(الكاثوليكية الاوروبية) بقيادة البروتستانتية الصهيو- انجيلية الامريكية التي تتخذ من الفرس المجوس و معتنقي ديانتهم الاثنا عشرية و تفرعاتها مقاول موت و دمار و نهب أُوكِلَتْ له ُ مهمة صَيَّاد الهنود الحمر الذي تعتبروه بطل قومي امريكي[لويس ويتزل] و الذي كان معدل قتله الشهري 1200 هندي احمر ، اوكلتم للجيش الفارسي الناطق بالعربية الذي يستوطن البلاد العربية بمسمى مواطن في العراق و اليمن و سوريا و لبنان و البحرين و غيرها مهمة ابادة العرب المسلمين (السنة) ، لويس ويتزل الفرس الان هو خامنئي و ينوب عنه في الميدان (غاسيميَ سوليماني) اي قاسم سليماني بالعربية و لكن لويس ويتزل الفرس لا يصطاد بنفسه بل له آلاف الصيادين الذين يوجههم سليماني ليصطادوا المئات يوميا في العراق و سوريا ليكون المجموع الافا عِدَّة ْ شهريا بالطريقتين الابادة المرئية و الغير مرئية ، و انتم الان تتخذون منهاجا لشخصية جورج واشنطن هادم المدن فوق رؤوس اهلها لتزيلوها من الوجود و لكن بواسطة القصف جواً و ان كان جورج واشنطن ليس هو الوحيد من هدم المدن على رؤوس الهنود الحمر آنذاك و ان كان هو اعتاهم ، فهناك ايضا (اندرو جاكسون) و (ويدرو ويلسون) و (جيمس مونرو) و غيرهم من رؤسائكم السابقين و ها نحن الكرد السورانيون نشارك معكم و ليس الفرس و جيوشهم الاثنا عشرية الناطقة بالعربية(عرب شيعة) فقط في حرب الابادة هذه ضد العرب المسلمين(السنة) و اشركنا معنا الكرد (الكارامانجية) في سوريا و كان لنا دور بارز في المشاركة في انشاء [شركة داعش الدولية لمقاولات المخابرات] من اجل ايجاد مبرر الابادة البشرية و هدم المدن حسب ما تخططون فنحن بندقيتكم و حاضنتكم و رأس الحربة لكم كما هو حال الشيعة بقيادة المقاول الفارسي و ان كان هناك عددا من جنودكم قد قُتِل و اصِيب في الجنوب و الفرات الاوسط اثناء زحفكم من محمية يهود بني خيبر آل صهيو صباح لغزو العراق كأمر من طبيعة الاشياء في الحرب و كذلك من قُتِلَ او اصيب من باب المناكفات الفارسية السياسية بعد اشهر من الاحتلال فأنكم تشهدون ان جيوشكم الصهيو-انجلو-امريكية و الى اليوم لم يُصَب و لا حتى جندي واحد بحجر هنا عندنا و الآلاف الذين قدموا من اسرائيل للعمل معنا هنا و باقي ارجاء العراق  و لشراء الاراضي و العقارات و عناصر الموساد المتواجدون الآن و هم بالمئات فهم في حفظ و امان و حرية مطلقة ليسرحوا و يمرحوا كما يشاؤون ، نحن استقبلنا جيوشكم بالاحتفالات و نثر الورود عليهم و تحيتهم  و لقد زرعنا شمال العراق بخلايا الموساد كما [السي آي أي] و كما اطلاعات الفرس و [أم آي 6 البريطانية] ، لذا اناشدكم كعبد مملوك يناشد اسياده كما انتم و الفرس اسياد الشيعة في الفرات الاوسط و جنوب العراق و هم ايضا عبيدكم المملوكة للفرس اولا و لكم ثانيا ،، اقول لكم اي كردستان تريدون...؟؟؟ فأذا كنا نحن هنا في مدينتين هما اربيل و السليمانية كلٌ له ادارته و ميليشياته و عصابته التي نطلق عليها مسمى(حكومة) و نحن سورانيان اي من ذات القومية و مابيننا حروب و دماء و لولا هيمنتكم الآن لكانت الحرب بيننا مشتعلة و انتم تشهدون الآن ان ميليشيات[هيرو ابراهيم زوجة الطلباني و ابنها قاباد] تهيمن على آبار كركوك و تمنع ميليشياتي البرزانية من الوصول اليها ،  و نحن ايضا داخل كل عصابة(حكومة) فأن ما بيننا من خلافات قد تصل الى حد التصفيات و اشتعال المواجهات المسلحة سواء في اربيل او السليمانية و هناك حركات و احزاب اخرى ظهرت الآن و لها انصارها و قد تتحول الى جماعات مسلحة قد تلجأ للسلاح لتصطدم معنا و فيما بينها ربما ، ايها الأسياد نحن عوائل عشائرية تتغلف بمسمى  أحزاب و ترفع شعارات عن شعب كردي و كردستان و ما الى ذلك ، نحن نريد انشاء دوقيات عائلية يتوارثها الابن عن الاب و تقتصر اداراتها على افراد الاسرة التي  تتقوى بالعشيرة مع حاشية من المنتفعين الخدم المصفقين على غرار محميات الخليج النفطية و انظمة الحكم العربية ، فالدوقيات الاسرية المحمية و الانظمة الفردية للعسكر او الحزب الاوحد هي خير من يخدمكم في هذه المنطقة و لكم في القضية الفلسطينية و بقاء اسرائيل آمنة و الذبح بالفلسطينيين الى يومنا هذا مثالا كذلك محاصرة العراق و التنكيل به ثم غزوه و استمرار احتلاله و تمزيقه و نهبه و تدميره و قتل الملايين و تشريد ملايين اخرى مثالا اسمى آخر ، فلولا محميات النفط و الانظمة العربية لما استطعتم انتم و الفرس فعل ما فعلتموه بالعراق ، كردستان التي تريدونها هي تقع في تركيا و ايران و هذه لاينطبق عليها ما ينطبق على العرب خاصة تركيا و هل اكراد ايران السورانيون بأغلبيتهم مشمولون بمشروعكم ....؟؟تركيا و ايران قوى اقليمية كبيرة و لها من اوراق اللعب في الساحة الدولية و الاقليمية ما لها فأن استهدفتموهما فلن تقف لكم كالذبيحة التي تنتظر مصيرها و بوجود قوتين الصين و روسيا و ما هناك من صراع خفي و الظاهر منه شيء بسيط.  كما قلت لكم نحن امم و لسنا أمة كردية واحدة نحن اقوام نتكلم لغات لا تشبه احداها الاخرى فالكردي الباديناني في دهوك لا يفهم لغة السوراني في اربيل و السليمانية و الكردي الفيلي عند وسط العراق لا يفهم اللغتان و يتكلم اللغة الفيلية و هكذا ، فما بالك بأيران التي بها سبع لغات كردية و تركيا التي بها اربع لغات كردية و كل من هؤلاء ينقسمون الى آراء و افكار و طموحات تقود الى ما نحن عليه هنا في شمال العراق التي نسميها كردستان ، فنحن كالفرس الذين ليس لهم حدود يعترفون بها مع العرب لشهيتهم المفتوحة لشرب دماء العرب و أكل لحومهم كذلك كيانكم الذي صنعتموه بفلسطين ليس له حدود مع العرب فالقضم و الزحف للاستيلاء مفتوح و كذلك نحن حين جاء بنا سليمان القانوني الى العراق و اسكننا السليمانية ثم اخذت الاقوام الكردية بالمجيء شيئا فشيئا ثم بعد قيام الدولة العراقية بعد الحرب العالمية الاولى و تحت غباء راية الوطنية للعرب المسلمين(السنة) التي عملنا على استغلالها ابشع استغلال نحن و معتنقي ديانة الفرس (الشيعة) فأخذنا بالزحف تحت راية الوطنية التي وفرها لنا و للشيعة الساسة العرب(السنة) فكَرَّدْنا اربيل الآشورية - التركمانية و منطقة دهوك التي تحولت الى محافظة في بداية السبعينات ثم بدأنا بالزحف لكركوك و اليوم اصبحنا نطالب بالموصل و صلاح الدين و ديالى و جنوبا الى الكوت لنأخذ اكثر من ثلث مساحة العراق و نطلق عليها مسمى كردستان و الشيعة الذين استولوا على البصرة التي كانت حتى نهاية الستينات مدينة سنية تكاد تكون خالصة و بغداد العاصمة السنية الخالصة التي افتتح ادخال الشيعة لها غباء عبد الكريم قاسم بحماقة الوطنية لان الوطنية التي كانت عند العرب المسلمين(السنة) لها مفهومها الصحيح و لكن الغباء و الحماقة كانت في حساباتهم هو ان معتنقي ديانة الفرس المجوس الاثنا عشرية و نحن الكرد السورانيون لنا ذات المفهوم الذي لديهم لتعريف الوطنية العراقية فأوقعوا العراق بالمحضور يُضَاف لذلك الغباء الاعظم  في ظنهم ان هناك فرق بين شيعة عرب و شيعة غير عرب فجائتهم الآن الصدمة بعد فوات الاوان ليس بأن لا فرق بل ان من يسمونهم عرب شيعة هم اقسى و احقد و اشد نكالا عليهم من الاعاجم و الفرس انفسهم  و ان ولاء (الشيعة العرب) لبلاد الفرس اعتى من ولاء الفرس انفسهم لبلادهم ، ليس هذا سلوكنا نحن و الشيعة في العراق فقط بل في كل ارض عربية يتواجد بها الاكراد و الشيعة و سوريا امامكم الآن كمثال ، لقد فتح حزب البعث بقيادة صلاح البيطار و اكرم الحوراني الباب للنصيرية في سوريا على اساس المواطنة بذات الغباء الذي حصل بالعراق بأعتبار النصيرية سوريون مواطنون عرب و الغوا الحقائق للعقيدة الدينية و احداث التأريخ و السيرة و المسار و أوقعوا انفسهم في مطب الحماقة حين لم يفرقوا بين العربي المنتمي للأرض و التأريخ و المتشرِّب بالاسلام العربي التوحيدي ذو منظومة الخلق القرآني و الرسالي السماوي بتأريخه و تجربته وبين الناطق بالعربية المعتنق لديانة ما خلف الحدود المُصَّنَعَّة بشريا كمسار سياسي مؤدلج و مُغَلَّف بمسمى مذهب من الاسلام و الذي يحيا بعقلية المستوطن بمسمى مواطن فأنظروا ماذا احدث النصيرية بسوريا و كيف قضوا على الحزب الذي اتى بهم و اعطى لهم الفرصة التأريخية فأنقضوا على رجاله اولا و الى اين اوصلوا سوريا و المنطقة العربية ، فنحن نتعامل بعقلية اقتناص و انتهاز الفرصة التأريخية حين تَحُلُ النوازل بالبلدان كما تحدث عن ذلك في كتابه [انتهاز الفرصة] الا و هو ريتشارد نيكسون الرئيس الامريكي الاسبق ساحقين بأحذيتنا ما يسمى بالانتماء الوطني و المواطنة و الدين الاسلامي و كل هذه (التُرَهَّات) و لا نعترف لا بأخلاقيات و لا بأعراف و لا بقيم الدين فصلاح الدين الايوبي لا احد يعلم هل هو سوراني ام زازاكي او كوراني ام كارامانجي ام فيلي ام بادياني و هو وُلِدَ في ظل امبراطورية عربية في العراق و عاش متشربا العربية بقرآنها و سيرتها النبوية ، و اليوم نحن عكس صلاح الدين الايوبي تماما بالنقيض و من لا يتعامل مع هذه الحقائق فليحمل وزره على ظهره ، و هكذا كما ترون يا سادتي الصهيو انجلو اميركان فنحن نتعامل مع الامر بعقلية العصابات التي تريد اقامة الدوقيات فحيثما وطأت اقدام كردي من اي ملة من ملل الاكراد فأن هذه البقعة امست جزء من كردستان و نحن نطرح المطالب حسب رؤيتنا و كما نقرر و على الطرف المقابل ان يقبل دون نقاش و ان يقر بما نريد كما نرى اما الطرف المقابل فعليه ان يرى الامر كما نحن نرى فقط  و نحن في سوريا و العراق بالوقت الذي نطالب فيه بأن يعترفوا لنا ببقعة من الارض لنقيم عليها كيان [سوراني كارامانجي]  فأننا نطالبهم بأن يتخلوا عن عروبتهم و ان لا يسموا البلد الذي نحن فيه بأنه بلد عربي لا العراق و لا سوريا ،،، لماذا ...؟؟؟ لأننا اقوام كردية بجزء منه و تسميته بأنه عربي هو انتقاص لنا و مس بكرامتنا القومية....؟؟؟ فهل ترون ايها الاسياد الصهيو انجلو - اميركان ان هذا الحال هو لحركات تحرر و مطالب لحقوق قومية كما ندعي ام مطالب و اطروحات عصابات مافيوية تستقوي بأعداء البلد و تنتهز الفرص القذرة و بأنتن الاساليب المُنْحَطَة ْ لسلوكيات السَفَلَة ْ ،،،.  صحيح ان كلام جوناثان راندل الذي عاش بيننا خمس سنوات لكي يخرج بدراسة عن الاكراد ليس بكلام مُنْزَل و لكن هو ليس بكلام افتراء او يجافي الحقيقة و هو ليس بكلام رجل جاهل بل هو باحث يحمل درجة الدكتوراه بأختصاص كما ان راندل و المؤرخون الغربيون ليسوا من الفرس  و لا الاتراك و لا العرب من سوريا و العراق ، فدراسته انتهت بتأليف كتاب اسماه(أُمة ٌ في شِقَاق) ، فالشِقَاق بيننا كأقوام كردية يفوق الشِقَاق الذي بين العرب رغم ان العرب قومية واحدة ذات لغة واحدة اي ثقافة واحدة و اهم شيء كتبه راندل هو :

 [تعكس السياسات الخرقاء التي اتبعها الاكراد عن مدى تخلفهم و ان أيا ً من قادتهم لم يفلح في ايصالهم الى شاطيء الاستقلال المنشود و هم لم يكونوا الا بيادق للاجانب يُحَرَّكون ضد الحكومات و دول الجوار و ضد بعضهم البعض كما انه لا يوجد اي اثر لنخب كردية تقودهم و قد اثبت قادة حركاتهم المسلحة انهم خرقى و سُذَّج] .و اما باحثوكم و دارسوكم الغربيين فهم من كتبوا ما يلي :

[رغم ان الاكراد من الاقوام الايرانية ، الا ان المؤرخين يختلفون في تحديد اصل الكرد فبعضهم من اشار الى الكردوخيين وبعضهم الى الكرتيين الذين عاشوا في جبال زاغروس وبعضهم الى الميديين ولكن اقر بعض المؤرخين مؤخرا بتضخيم كلمة كرد ، يقول المؤرخ المعاصر (ماكدويل) المختص في تاريخ الكرد ان الاصطلاح (كرتي) كان يطلق على المرتزقة البارثيين والسلوسيين الساكنين في جبال زاغروس و انه ليس من المؤكد ان كانت لغويا تعني اسما للعِرْقْ كما يحذر الباحث الالماني (باول وايت) من الافراط في استعمال كلمة كرد] و يضيف : ان الصعوبات في تعريف كلمة الكرد تواجه الاكاديميين منذ القِدَم ، اذ لايوجد هناك تعريف واحد متفق عليه اما (مينورسكي) فيصف هذا الاصطلاح (الكرد) بالغامض والمبهم كما و يذكر المؤرخ ماكدويل (ماكدويل ص 913) ان اكتساب مصطلح الكرد معنى القومية بدأ و لأول مرة في اواسط القرن التاسع عشر ، و يتفق اكبر الخبراء المعاصرون في تاريخ الكرد و هُمْ  [ماكدويل] و [يايزنبرخ]  و [وايت] على ان الظروف السياسية و الاقتصادية القاسية التي مرت بها الاقوام القاطنة في هذه المناطق جعلتهم يتكتلون اجتماعيا ويتخذون الهوية الكردية كقومية رغم الاختلاف في اللغة والعرق و الثقافة فليس معقولا ان يطلق على مجموعات تتكلم لغات مختلفة ولها ثقافات متباينة نفس الاسم الذي تدل على نفس القومية.

ايها الأسياد الصهيو انجلو اميركان : اردت من الاستشهاد بكلام باحثيكم و مؤرخيكم بأن أؤكد بما سردت من كلام لأقترح لكم بالانفع لكم و هو ما يخدمكم بأن تقيموا لي دوقية آل برزاني السورانية لكي تحقق لكم الهدف المنشود [دولتك يا اسرائيل من الفرات الى النيل] ، لن ينفعكم غير الدوقية البرزانية فبهذه المنطقة سأكون نصل الخنجر و مقبضه بيدكم تطعنون به متى و كيف و اين ما تشاؤون ، كيان صهيون من فلسطين و انا الجزء المتمم هنا شمال العراق و بأمكانكم ان تضربوا في كل مكان و تثيروا ما تثيروا من مشاكل و معضلات لتركيا و ايران و المشرق العربي بأكمله ، فقط عليكم الحماية بقواكم السياسية و العسكرية و الاقتصادية و الاعلامية كما هو الحال للكيان بفلسطين ، ما عليكم فعله هو تأمين الدوقية من الاتراك و الفرس و ان تزيلوا دوقية (هيرو ابراهيم و ابنها قاباد وريثي جلال طلباني) ، لن تكلفكم دوقية آل برزاني ما يكلفكم الكيان بفلسطين فحقول النفط و الغاز في الموصل و كركوك و صلاح الدين و ديالى  و امتدادا الى حقول الغاز و النفط بسوريا الى البحر المتوسط ستوفر لي الصرف على الجيش المطلوب الذي سيكون مكملا لجيش الدفاع الصهيوني ، لقد شهدتم تجربة الدوقيات العائلية العشائرية في الخليج و انظمة العسكر و الحزب الواحد العربية و التي بالنهاية هي دوقيات ايضا و كيف ان مصلحة بقاء الدوقية لا تعترف لا بقومية و لا انتماء لأمة و لا وطن و لا وطنية و لا اعراف و لا دين و لا روابط  و لا اخلاق ، لقد فعلت ما فعلت الدوقيات العائلية الخليجية و دوقية حسني مبارك و غيرها من دور مشهود و رئيسي في اهلاك العراق حروبا و حصارا و تنكيلا و حضرا جوياً و غزوا و احتلال و استمرارا الى يومنا هذا رغم انهم اغنياء و لا تنفقوا عليهم بل هم من يمدوكم بالنفط و عوائده و رغم انهم عرب من امة واحدة ،، لقد اكتشفوا بعد ان وقع الفأس بالرأس و بعد خراب البصرة كما يقول المثل انهم تعاملوا ضد انفسهم حين تعاملوا ضد العراق لارضائكم و ابتغاء العزة عندكم بعقلية (البط) الذي هو اغبى من الحمار فلسنا وحدنا الخرقاء كما يقول جوناثان راندل ، فكيف بي انا و انا الذي احتاج ربما لأمولكم  كما و ان من حولي من اكراد هم طرائق قِدَدَا و لسنا أمة واحدة كالعرب و ما بيننا و بين الفرس و الاتراك ما طرق الحداد و الاسافين المدقوقة ، و ختاما فلن تجدوا نعلا و حذاء للمقاس المطلوب لاقدامكم خير من دوقية آل برزاني السورانية.المُسْتَعْبَدْ الماسوني لكم و نعل الدوس بمراحيضكم صهيو مسعود برزاني

خليل الرفاعي البابلي