خليل الرفاعي البابلي

الفوضى و التدمير الامريكي الخَلاَّق

لذبح و انهاء وجود العراق

شيعة ساسان و الفوضى ،، الانفلات ،، هدم الدولة

احزاب الكرد الصهيو- سورانية و حاضنتها

ج2

هَوْلُ الطَرْقِ سَيُنْتِجُ انفراط الِلحَامْ

 

[ان امكانية الفشل في العراق واردة و هذا سيكون كارثة على الغرب كله لذا وجب التفاهم بين امريكا و اوروبا لان الفشل(الهزيمة) في العراق سيؤدي الى نهوض عارم في حركة التحرر العربي و ستنتشر عدواها في كافة ارجاء العالم و ان امريكا امام خيارين الآن فأما المزيد من الغوص في مستنقع العراق و اما الخروج(التسليم و الاقرار بالهزيمة) و هذا يعني خسارة الرأسمالية معركة الهيمنة على العالم لذا نحن مضطرين للتحالف مع الاوروبيين و قوىً اقليمية(الفرس المجوس) و هذا يمثل لنا نصف هزيمة اي نصف كارثة فالعالم لم يعد ارضاً فضاءاً سياسياً و اجتماعياً لامريكا لكي تتمكن من بسط امبراطوريتها و صياغة العالم كما تهوى] هنري كيسنجر ، كتاب ازمة الرأسماليه العالميه لجورج سوروس. لم تكن تلك مراهنة صهيو-انجلو-امريكية حول الحاضنة (الشيعية) بل حِسابات دقيقة لماهِيَّة الديانة الفارسية الاثنا عشرية و استقراء احداث مستقبلية بفهم الخلفية و التأريخ ، فبريطانيا بتأريخها الاستعماري الطويل اللئيم و الخبيث و عدائها الصليبي الانجلوساكسوني (لله ، الاسلام ، العرب) هو شيء مشهود ، فهي التي تدير الساسانيات(الحوزات) ابتداء من جمعية أودة الهندية 1852 و وصولا الى مؤسسة الخوئي المليارية[من اموال الاخماس و واردات عبادة القبور التي تُدْفَعْ من طرف قطعان النعاج و التيوس البشرية المعتنقة بالموروث فحسب خارج سياق العقل لهذا المسار السياسي القومي الثأري الانتقامي المجوسي الفارسي المؤدلج و المؤطر بمسمى ديانة الاثنا عشرية] في لندن ، و كتاب ضابط المخابرات البريطاني (جيم هاملتون) الذي اصدره عام  1930 بعنوان (نحن و الاسلام) و الذي كان يخدم التاج البريطاني في الهند و كيف ان المخابرات البريطانية لها الباع الاطول في ادارة الساسانيات(الحوزات) الفارسية و صناعة و تهيئة الآيات و حاملي لقب حجة و لقب ثقة و ملالي اليزدجرديات(الحسينيات) و تأسيس الاحزاب الفارسية الاثنا عشرية(حزب الدعوة الذي تم تصنيعه بريطانياً مع الشاهنشاه ريزا باهلوي اي رضا بهلوي مثالا) العاملة على الساحة العربية [ لا نريد الاسترسال لان ذلك يحتاج الى مقالات طويلة منفردة] ، كما ان المخابرات البريطانية هي التي اخترعت العديد من طقوس ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية كركضة طويريج مثلا التي اخترعها ضابط مخابرات بريطاني و اوكل ارسائها الى احد  الرهبان المجوس الفرس و يدعى (ساليهيَ غازفيني) اي صالح القزويني ، فحين يتم تحويل البشر الى قطعان بشرية تتلذذ بالاخصاء العقلي و تنحى الى (العزة بالاثم للموروث) و مثال ذلك قصة كسر ضلع فاطمة التي لم يعلم بها احد طوال 250 عام هجري ثم يقفز فارسي مجوسي مجهول في منتصف القرن الثالث الهجري يُدْعَى (سُلَيْمْ ابن قيس) ليروي في كتاب الفه بأن هذه القصة حدثت و كتابه هذا لم يعتمده اي من الاحبار المجوس الفرس  انفسهم لا في ساسانية (حوزة) غووم اي(قم) و لا ساسانية النجف و لكن انتهى الامر الى اليقين بها و اصبحت من اساسيات الديانة الاثنا عشرية و قَسَماً يُرَدَدْ بدون اي اسناد لهكذا رواية و لا توثيق لشهود او رواة ، و العقل المخصي بالمو