الفوضى و التدمير الامريكي الخَلاَّق

لذبح و انهاء وجود العراق

شيعة ساسان و الفوضى ،، الانفلات ،، هدم الدولة

احزاب الكرد الصهيو- سورانية و حاضنتها

ج1

ان عمليات مافيات السرقات المليارية هي ليست سرقات شخصية او مجاميع عصابات متفرقة[المافيات التي جمعها الصهيو-انجلو اميركان و الفرس المجوس و اعطوها مسميات احزاب و تكتلات العملية السياسية] تقوم بالنهب لحساب افرادها كعصابات نهب كما يتوهم الكثيرون بل هي عملية [صهيو-انجلو-فارسية -عربية(الكويت ، الاردن ، دبي)-امريكية] تشكل جزأ ً و مسارا رئيسياً في عملية التدمير و الأهْلاك الشامل للعراق و انهاء وُجوده كبلد من على الخارطة و الذي يسير بأشراف و تخطيط الصهيو انجلو اميركان بعدة ابعاد و يتولى مقاول الموت و الدمار و النهب (الفرس المجوس) عملية التنفيذ بحاضنته من معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية [المتفرسون عقيدة الناطقون بالعربية المستوطنون بمسمى المواطن] ، و عملية النهب هي واحدة من اهم ابعاد عملية انهاء وجود العراق كبلد تماشيا مع عملية ضرب الحاضنة للعرب المسلمين (السنة) و هدم مدنهم و تشريدهم و قتل اكبر عدد منهم  و تشرف عليها و تنظمها و تحدد مساراتها مخابرات هذه الدول بتعليمات من صانعي القرار تنسيقا و تخطيطاً ، و هذا النهب هو احد الابعاد الهامة لآلية تدمير العراق وهو لصالح تلك الدول و هو جزء من مهمات ضواري الافتراس المكلفين بأدائها في (المقحبة الصهيو-انجلو-مجوسية-الامريكية الخضراء) ، فهولاء شرعَّت امريكا لهم رواتب و امتيازات خيالية فاقت ما يتقاضاه و امتيازات رؤساء اغنى دول العالم وليس اعضاء برلمانات تلك الدول كأمريكا ذاتها و المانيا و فرنسا و كندا و استراليا و مقابل مهمتهم هذه الموكلون بها فأنهم يتقاضون عمولات مليونية و مليارية من تلك الدول التي تنظم هذه العمليات لفرهدة عائدات العراق و تشرعنها لهم و تحميهم قانونيا داخل و خارج العراق[ علي الدباغ ،، عبدالفلاح السوداني ،، ايهم السامرائي ،، حازم الشعلان ،، نسرين برواري كأمثلة] و بحساب بسيط و هو انه تم نهب 1000 مليار(ترليون) دولار من اموال العراق  (و لا زال النهب يجري) و هذا لا يشمل فرهدة كل ثروات العراق التي تم وضع اليد عليها [النفط ، الغاز ، الكبريت ، احتياطي الذهب العراقي للبنك المركزي ، مواقع وجود الذهب الخام ، اليورانيوم ، الزئبق الاحمر ، المواقع الاثرية للعراق ، المتاحف و نفائس المكتبات و وثاق الدولة العراقية التأريخية و اداراتها السياسية منذعام1921 و غيرها) ، فلو نظرنا الى ما تسرب من معلومات حول الموجودات النقدية المنهوبة بضواري الافتراس في (المقحبة الخضراء) داخل و خارج العراق  فأننا سنجد انها لن تزيد عن مئتين و عشرون مليار دولار كما نشرت ذلك صحيفة امريكية [تعبر عن رأي الادارة الامريكية] ،، تتوزع عليهم من النقد العراقي المنهوب لعائد النفط فقط ،،، أذن اين الباقي....؟؟؟ ، انه لبريطانيا و اميركا و كيان بني صهيون و الفرس المجوس و لحكومات و بنوك و مؤسسات الاردن و دبي و الكويت حيث تجري عمليات النهب عبر عقود وهمية او عقود كاذبة(اي لا تتوافق مع طلب العقد الحقيقي المدرج و بأضعاف الاثمان) لمقاولات اما تسليح او توريد مواد او اجهزة و معدات او خدمات او استيراد غذاء و أدوية او بناء منشئات [منظمة الشفافية الدولية ذكرت ان هناك اثنا عشر الف عقد وهمي] ، كم قيمتها...؟؟؟ و كم عدد العقود الكاذبة...؟؟؟ و كم قيمتها...؟؟؟ ، فالعملية هي عملية اهلاك و انهاء وجود بلد لمرحلة قادمة بعد فرهدة امواله ثم اثقاله بقروض مليارية كديون تتضاعف بالفوائد لتكبيله كمستعبد مملوك مربوط من رقبته و كلتا يديه و ارجله.التفكير الامريكي بأحتلال العراق يعود الى الحرب العالمية الثانية و قبل نشوب الحرب الباردة حين تكلم رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل الى الرئيس فرانكلين روزفلت مخاطبا اياه و كانت امامه خارطة للوطن العربي يؤشر عليها مكامن النفط التي يجب ان تكون تحت السيطرة الامريكية الكاملة و خط بيده على امارات دول الخليج العربي و السعودية ثم نحى الى العراق ، فقال له ونستون تشرشل (كم من نفط العراق يجب ان يكون تحت سيطرة الولايات المتحدة...؟؟؟ فأشار روزفلت بقلمه على خارطة العراق  100% اي نفط العراق  كله ، فذَكِّر ان نفعت الذكرى: للآن و القادم من المستقبل فأن اي غاز ٍ للعراق و المشرق العربي  سيكون لزاما ان يَحْسُبْ حساب الفرس المجوس و حاضنتهم من معتنقي ديانتهم من الناطقين بالعربية المستوطنون البلاد العربية بمسمى (عرب شيعة) كما يُحْسَب حساب الغازي من اي فج ٍ عميق او قريب يأتي ليفتك بديارنا لانه تلقائيا سيكون بتحالف مع الفرس لان الفرس لهم استعداد فطري و بعقلهم الجمعي ان يتعاضدوا و يشاركوا اي غاز ٍ للعراق و العرب ما   وَجدوا الى ذلك سبيلا  و وُلوجا  فأن كنا نكذب فالتأريخ لا يكذب و ان كنا نفتري فالاحداث في العراق و في اليمن و البحرين و سوريا و لبنان لا تفتري ،، أكد و سومر و بابل و آشور و الحَضَرْ و بغداد العباسية و قبلها دمشق الاموية و اغتيال الخلفاء عمر و عثمان و علي و الحسن ابن علي و واقعة الطف و مقتل الحسين و زيد بن علي و تأريخ حافل من الدسائس و الفتن و الحروب و المؤمرات كي يُعْلِمُكَ التأريخ ان الفرس كانوا صانعي كل ذلك حقدا على العرب ،، احتلت بريطانيا بقاع العالم بأستثناء الفرس في بداية القرن العشرين  لا بل كان الفرس من نال المكافأة البريطانية بألتهام الاحواز العربية عام 1925 ثم الجزر العربية عام1971 ،، الفرس المجوس هم 34% من ايران بقومياتها المتعددة التي هي66 % بأستثناء للاحواز فأنها التوأم للعراق المحتل و هي ليست جزء من تركيبة ايران (ارض الآريين) [العرب ليسوا آريين] فلم يرمي الغرب بحجر على الفرس ، اما العراق فبأقلية كردية سورانية و باديانية لا تتجاوز بين 9% الى 12% انظروا كيف جعلوا منها خنجرا للعراق منذ ستة عقود و للفرس اولاً و صهيون و الانجليز ثانياً الدور الاعظم في ذلك في كتاب مطول عنوانه [الحرب على أسياد الإرهاب] كتب مايكل ليدين وهو احد مؤيدي إسرائيل المتنفذين في واشنطن وصاحب الخبرة الطويلة في  السي آي أي الأمريكية وصديق قديم لريتشارد بيرل و هو من ابرز المحافظين الجدد[ احد كهنة الحرب الكبار كما اسماهم الكاتب الامريكي مايكل كولينز بايبر] عما اسماه [التدمير الإبداعي للعالم العربي] يقول ليدين: إن هذا [التدمير الإبداعي] يتوافق تمامًا مع العقلية الأمريكية والتقاليد الأمريكية  وهو ادعاء ربما يفاجئ كثيرًا من الأمريكيين ويرى  ليدين ان العراق وسوريا والمملكة العربية السعودية (حليفة أمريكا) يجب ان تكون جميعها هدفًا للتدمير الإبداعي على يد القوة العسكرية الأمريكية ، إن [التدمير الإبداعي] هو عنواننا وشعارنا ويلاحظ هنا ان ليدين يستخدم الضمير (نا) للدلالة على الشعب الأمريكي سواء اتفقوا معه في وجهة نظره الامبريالية أم لا ويتابع ليدين قوله: إننا نقوم بهدم الأنظمة القديمة كل يوم ،، في العمل و العلوم و الآداب و الفن و الزراعة و السينما وصولا إلى السياسة والقانون وما انفك أعداؤنا يكرهون فينا هذه الطاقة والقدرة على الإبداع والابتكار التي تشكل تهديدًا لتقاليدهم و وصمة خزي وعار عليهم لأنهم يعجزون عن اللحاق بنا وعندما يرون أمريكا وهي تهدم المجتمعات التقليدية فإنهم يخافون لأنهم لا يرغبون في التغيير ،، انهم لا يستطيعون الشعور بالأمن طالما كنا موجودين لان مجرد وجودنا و ليس سياساتنا يهدد شرعيتهم لذلك كان عليهم ان يهاجمونا من اجل بقائهم ، تمامًا كما يتوجب علينا ان ندمرهم من اجل ان نحقق مهمتنا التأريخية.ان المجرم الصهيوني مارتن انديك الذي كان اول من ادار ماسمي بمؤتمرات المعارضة العراقية [جوقة مافيات المقحبة الخضراء من خريجي السجون الناشؤون ببيوت امتهان الدعارة و المأبونين و زناة المحارم و اهل اللواط و نغولة الاباحية المجوسية (المتعة) و ممتهني القِوَادة في الملاهي و النوادي الليلية في الغرب و من سار معهم من سنة و اكراد] هو اول من وضع خطة [تحجيم الدول المارقة] و اولها العراق و هو صاحب الفكرة الاولى لعملية تدمير العراق بالتنسيق مع [معهد واشنطن لشؤون الشرق الادنى] و هذا المعهد هو عبارة عن جماعة صهيونية متخصصة لمصالح كيان بني صهيون في اميركا حيث افصح عن فكرة الشروع لتدمير العراق في الثاني و العشرين من شهر ايار 1993 و كان حينها يشغل منصب (مستشار الرئيس بيل كلنتون لسياسات الشرق الاوسط) بعد ان اصدر بيل كلنتون بموجب صلاحياته الدستورية مرسوما خاصا بمنح الجنسية لمارتن انديك في العشرين من كانون الثاني 1993 لكي يتمكن من تعيينه في منصب مستشار للرئيس اي يوم تسلمه الرئاسة و كان ذلك اول مرسوم رئاسي يصدر منه مباشرةً بعد ادائه القسم الرئاسي....؟؟؟ ، [لكي نعلم ان مركز الرئيس الامريكي هو ليس صنع القرار و انما تنفيذه من طرف الحكومة الخفية لقوى رأس المال الماسونية الصهيو-انجيلية و التي هي صاحبة القرارات الحقيقية لمرحلة بلوغ امريكا هاوية الجنون الامبراطوري بالافلاس الديني و الاخلاقي و اللانسانية] حيث أ ُرْسِلَ مارتن انديك من الكيان الصهيوني الذي كان يعيش فيه لاكثر من عشرين عاما الى امريكا بعد فوز بيل كلنتون مباشرة و هو بريطاني الجنسية قضى طفولته في استراليا ، و قد لقيت خطة مارتن انديك دعما قويا من [مجلس العلاقات الخارجية] الصهيوني الذي مقره نيويورك و ذو النفوذ الصهيوني الواسع و المؤثر و المدعوم من اسرة اليهودي الملياردير ديفيد روكفلر[احد اعضاء الحكومة الخفية] ، و بعدها اصدر كلينتون ما سمي بقانون تحرير العراق مع تخصيص مبلغ 97 مليون دولار لدعم (المعارضة) بقيادة [النافق الى درك جهنم الاسفل و بئس المِهَاد خالدا فيها ابدا بأمر الله ، احمد الجلبي] آنذاك ، رغم ان العراق حينها كان يمر بمرحلة التنكيل المُخَطَط لها و اصدر حينها الكاتب الامريكي جيف سيمورز الذي اهتز ضميره و اصدر كتابه الشهير [التنكيل بالعراق ، القانون -العدالة -العقوبات] ليبين ان ما يجري للعراق لا هو عدالة و لا قانون بل هو عملية تنكيل لقوة متسلطة على الساحة الدولية(قبضاي بلطجي) استفردت بالعراق كفريسة و معها ادواتها الرئيسية بذلك التنكيل اضافة لأتباعها الاوروبيين و على رأسهم بريطانيا و محميات الخليج مجتمعة(السعودية ، الكويت ، الامارات ، قطر) التي اصبحت كيانات وظيفية اضافة لسبب انشائها الاساسي و هو تأمين النفط و عوائده و كذلك نظام حسني مبارك كألمع [قوَّاد] لامريكا على عِرْضْ المنطقة العربية بعد النافق الى درك جهنم الاسفل خالدا فيها ابدا بأمر الله حافظ تيس و وريثه بشار و باقي الانظمة العربية السائرة معهم ، ان الخطة الصهيو-انجيلية-الصليبية لتدمير العراق اتخذت كما وضعتها اسرائيل و دربت مارتن انديك عليها لينقلها الى الولايات المتحدة و يتولى [معهد واشنطن لشؤون الشرق الادنى] الذي كان يرأسه مارتن انديك كمركز صهيوني يشارك بفاعلية في رسم السياسات ايصالها للتنفيذ الى البيت الابيض ، و هذه الخطة اتخذت ثلاث مراحل :

المرحلة الاولى : التنكيل بالعراق بالقرارت الصهيو-انجلو-امريكية(المسماة بقرارات الشرعية الدولية) و خنقه وصولا الى اغتياله اقتصاديا[التعامل مع العراق بآلية الصيد الواقع في الشِبَاك] و شَّلَّهِ سياسيا و تمزيقه اجتماعيا و تدميره بنيويا(بنية تحتية و فوقية) وشيطنته اعلاميا بالافتراء و الافك و البهتان و الاكاذيب و التهويل بهذا الامر و ذلك بالتنسيق على اعلى المستويات بين اتباع امريكا و الصهيونية الاوروبيين و الاقليميين و الانظمة العربية[حسني مبارك و عوائل الخليج الحاكمة و حافظ تيس(الاسد)] ، مع استمرارية للعمليات العسكرية الجوية و البحرية و الصاروخية ضد العراق وصولا الى حالة الانهاك التام ثم الشروع بغزوه.

المرحلة الثانية : الشروع بغزو العراق بمسارين سري (الفرس المجوس و نظام عبدللة الثاني الاردني) و علني انطلاقا من محميات الخليج [قطر ، السعوية ، البحرين ، الامارات و رأس الحربة تكون محمية يهود بني خيبر آل صهيو- صباح ، يضاف اليها التسهيلات الجوية و البحرية التي يقدمها حسني مبارك ، و تركيا[تركيا رفضت و امتنعت عن المشاركة] .

المرحلة الثالثة : مرحلة التدمير الشامل و التام للعراق و انهاء وجوده كبلد بعد انهاء و جوده كدولة و بدور رئيسي للفرس المجوس تنسيقا مع ساسانية(حوزة) الفرس المجوس و الاعاجم في النجف التي تقود قطعان النعاج و التيوس البشرية من معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية و بدور فاعل لزعامات احزاب الكرد الصهيو- سورانية ، ثم تنصيب عصابات الاجرام المافيوية القتلة السُرَّاق من اشباه انصاف الجهلة و الاميين بمسميات سياسية كنظام سياسي ينقسم الى رئاسات و وزارات و برلمان تدار من قِبَلْ [حاكمية الاستعمار المباشر للعراق اي السفارة الامريكية] و مقاولها للموت و النهب و التدمير سفارة الفرس المجوس.

و هذه العملية التدميرية تحتاج لحواضن اجتماعية تدار دينيا لطرف معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية(شيعة) و قوميا بواسطة هيمنة الاحزاب الصهيو-سورانية لأسرتي الصهيوماسوني-جلال طلباني و الصهيوماسوني-مسعود برزاني لانها عملية انهاء وجود بلد و ذلك يأخذ سنوات من العمل المنظم التدميري و المهلك و  لهذا الامر مساران يتصدران الاولية و هو عملية النهب المنظم لكل مافي العراق و اولها عائداته لاحداث حالة افقار و تجويع و تردي لا تطاق بسبب[ ان العراقيين اعتادوا على رعاية الدولة و فرص عمل و مدخولات و انظمة خدماتية حياتية اخذت طابع التطور منذ عام 1921(ماء ، كهرباء ، محروقات ، اتصالات ، مواصلات ، مجاري طرق مبلطة ...الخ) و نظام خدمات صحي و تعليمي و ضمان اجتماعي] و الامر الآخر هو عملية اهلاك العراق ديموغرافيا[و هذا يشمل العرب المسلمون اولا(السنة) و معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية(الشيعة) ثانيا على غرار ابادة الهنود الحمر و هي تشمل  الفقر المدقع و التجويع و اشاعة الفوضى و اللاامن و تسيد الجريمة المنظمة و غير المنظمة و نشر الاوبئة و الامراض و تلويث البيئة بالمواد(يورانيوم ناضب و فسفور ابيض و مخلفات اسلحة محرمة) و زراعة ما امكن من فايروسات و بكتيريا و جراثيم و مايكروبات فاتكة مهلكة في البيئة العراقية) مع ملئ الاسواق بأغذية مهلكة غير صالحة للأستهلاك البشري و فاسدة و مسرطنة مترافقا مع هدم النظام الصحي و يترافق ذلك مع حالة حرب داخلية دائمة و ميليشيات تتسيد الموقف مع عمليات هدم المدن على رؤوس ساكنيها و قتل و تشريد ما امكن من سكانها.

يتبع في ج2

خليل الرفاعي البابلي