خليل الرفاعي البابلي

البيان الكردي السوراني الاصفر

  للمُسْتَعْبَدْ الماسوني صهيو- مسعود برزاني

على ارض العرب اليوم تُبْلىَ السَرَائِرْ

الله وحده ذو القوةِ الناصر

الحلقة الثانية و الاخيرة

 ج1

البيان السوراني الاصفر لدوقِيَّة صهيو- مسعود برزاني المُقَدَّم لبني صهيون و الصليبية البريطانية و البروتستانتية الانجيلية الامريكية.ظهور الحلف الصهيو-صليبي-المجوسي الفارسي-البروتستانتي الانجيلي الى العلن و انشاء شركة داعش لمقاولات المخابرات كسببية اعلامية و عسكرية للابادة البشرية و هدم المدن و تبرير الهجمة الصهيو-مجوسية-الصليبية على العرب و الاسلام بقيادة امريكا و بريطانيا و روسيا و مقاول الموت و التدمير الفرس المجوس بحصان طروادتهم من معتنقي الديانة الفارسية الاثنا عشرية و تفرعاتها النصيرية ، الاسماعيلية ، الجارودية(الحوثية).انا المستعبد الماسوني المافيوي مسعود برزاني و لكن اعشق ان أُدْعَى صهيو مسعود برزاني  ، سأقول لكم لماذا فيما بعد ،، فأنا وريث والدي الذي مات مريضا عندكم  في امريكا من بعد ما حَّلَ بنا عام 1975 فنحن بندقية للايجار كما تعلمون و ما ان ينتهي المؤجِر منها بعد استنفاذ غاياته او غايته من التأجير يرميها و يرحل ، لقد جلس بيننا باحث اميريكي لخمس سنوات و كتب عنا كتاب اسماه (أمَّة ٌ في شِقَاق) انه [جوناثان راندل] و خرج بنتيجة هي اننا ساسة الاكراد خُرقاء في عالم السياسة و نتعامل بعقلية (البط) و هو حيوان اغبى من (الحِمار) ، سادتي بني صهيون و الانجلو اميركان : نحن الكرد اقوام و لسنا أمة واحدة تتكلم لغة واحدة ، الكرد اقوام يتكلمون لغات عديدة لا تشبه احداها الاخرى فنحن سورانيون ، زازاكيون ، كورانيون ، فيلية ، باديانية ، كارامانجية ، و كل له لغته ، نحن هنا في العراق حيث جلبنا السلطان العثماني سليمان القانوني الى هذه المنطقة التي سميت على اسمه (السليمانية) عام 1503 و قبل هذا لم يكن لنا وجود حتى بشكل اقلية كي يقال اننا اقلية في العراق حينها لابعادنا عن عملية ابادة الدولة الصفوية التي تعتنق الديانة الفارسية السبأية الاثنا عشرية و ذلك لأن غالبية الاقوام الكردية مسلمون (سنة) على المذهب الشافعي بأستثناء الكرد الفيلية حيث انهم يعتنقون ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية ،، نحن اوهمنا العالم بأننا قومية كردية تتكلم لغة واحدة فنحن نكذب لنوهم العالم بأن الاكراد قومية واحدة كما يكذب الشيعة حول عددهم في العالم الذي اوصلوه الى 400 ثم قلصوه الى 300 ثم 250 مليون فيما ان التطلع الى الخارطة و بموجب الاحصائيات الموثقة فأن عددهم لا يزيد عن 80 مليون في كل العالم ، فنحن نسير على خطاهم ، انتم الآن بهجمتكم على المنطقة تريدون تمزيق المنطقة العربية و تركيا و تقيموا (دولة كردستان) ، كردستان من ...؟؟ و ما هي لغتها و هل تشمل السورانيون في ايران...؟؟ ، لا بد ان اقول لكم شيء و انتم تعلموه جيدا فنحن هنا في السليمانية و اربيل من ملة سورانية واحدة و بيننا ما طرق الحداد فكيف على امتداد الرُقَعْ الجغرافية داخل بلدان شتى ،  خلال سنوات طويلة تمكنا نحن الحزبان السورانيان أن نوحي للناس وخصوصاً الاكراد بأن أي نقد وفضح لاحزابنا يعني بالضرورة العداء والتهجم على الشعب الكردي.نعم ، لقد نجحنا مثل كل قيادات الاحزاب العائلية المالكة للمال و للميليشيات و الممولة من الخارج أن نعتبر انفسنا بأننا نحن (الشعب الكردي) و أي مس بنا هو مس بالشعب ، نحن قبائل و عشائر و عشيرتي البرزانية لها صراعات مع عديد قبائل و خاصة قبيلة (السورجية) ، لقد تقاتلنا نحن الحزبان حزبي و حزب جلال فالعداء بيننا قديم و له جذور من ايام والدي ملا مصطفى ، تقاتلنا لسنين طويلة و حتى عام 1996 حين انقذني صدام حسين بالجيش العراقي و لولا هذا الجيش لكنت عصفا مأكول على يد ميليشيا جلال و الحرس الثوري المجوسي الفارسي ، تقاتلنا و كل منا كان يريد السيطرة على موارد النفط مقابل الغذاء و واردات المنافذ الحدودية ، كل منا هَجَّرَ انصار الآخر الى دوقية الآخر(اربيل و السليمانية) و نتيجة الحرب هذه كانت ما بين 25 الى 30 ألف قتيل و 75 الف نزحوا بأتجاه ايران عدا المفقودين ، نحن دوقيتان او امارتان ، دوقية برزاني العائلية و دوقية طلباني العائلية و كل له ميليشياته التي نسميها (البيشمركة) و كل له جهاز مخابراته فأنا جهازي يُسَمَّى (الأسايش) و جهاز جلال يُسَمَّى (زانياري) ، و اجهزتنا هذه ترتكب الفظائع ضد الاكراد مثلها مثل اي اجهزة قمعية للانظمة في العالم و كما هو الحال في الدول العربية ، و هذه الامور معروفة لديكم و موثقة من قبل الباحث البروفيسور (مايكل روبن) الذي يحرر مجلة شؤون الشرق الاوسط الفصلية التي يصدرها (معهد انتربرايز) في واشنطن و الذي يقدم استشاراته للبيت الابيض و معلوم لديكم ان الاموال التي تأتي بأسم اكراد العراق تذهب لأسرتينا البرزانية و الطلبانية ، و الآن سأقول لكم لمذا انا صهيو-مسعود برزاني  و لست كجلال صهيو-مُتَفَرِّس طلباني ، فهو يوالي الفرس اولا ثم انتم اما انا فلكم انتم فحسب.

علاقة والدي مصطفى البرزاني بصهيون ابتدأت منذ ان اقمتم لليهود كيانهم بفلسطين عام 1948 ،، و ابتدأت عن طريق اقرب مساعدي والدي (خمران علي بدرخان) و اول اجتماع عقده خمران كان مع شمعون بيريز وزير الدفاع حينذاك ثم مع (ديفيد بنغوريون) الذي اراد تأسيس نشاط و حضور للموساد في العراق بموجب نظريته بدعم و اسناد الاقليات ليعمل منها خنجرا صهيونيا في العراق ، و ازدادت العلاقة قوة مع تسلم (مائير أميت) رئاسة الموساد في الكيان الصهيوني و في عام 1965 تم تنظيم اول دورة لميليشيا حزبنا(البيشمركة) من قِبَلْ الموساد و كان من ابرز المتدربين حينها (جلال طلباني) حيث كان من ضمن صفوف حزبنا و لم ينشق بعد عن والدي مصطفى البرزاني  و تمت تسمية هذه الدورة (بالمارفاد) اي السجادة ، و انكم تذكرون ان رئيس الوزراء الصهيوني السابق (ليفي اشكول) كان قد طلب من مستشاريه للشؤون العربية ان يرسلوا مجموعة صهيونية كي يقوموا بدراسة ميدانية لشمال العراق بالتنسيق مع والدي مصطفى البارزاني و قد وصلت هذه المجموعة برئاسة سكرتير حزب العمل الاسرائيلي (الييف) مع فريق طبي ومستشفى  ميداني اسرائيلي و استقبلنا الفريق القادم من الكيان الصهيوني عند وصوله منطقة حاج عمران عن طريق (ايران) و قد نظم رحلة الفريق و اشرف عليها (احمد الجلبي)  ثم بات الفريق ليلته و اخذناهم الى المقر السري لوالدي مصطفى البرزاني على البغال

ناقشنا خلال اللقاء المساعدات الإسرائيلية لميليشيات بيشمركة بارزاني الأب ، وقد قال والدي مصطفى البرزاني لألييف بالنص [أرجوا إبلاغ رئيس الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين بأننا إخوة وسوف لن ننسى أفضالكم هذه و لن ننسى أن الإسرائيليين أول و أفضل من ساعدنا في ساعة الشدّة] ثم قدم البارزاني خنجره الخاص هدية الى إلييف و أعطاه خنجرا آخر ليقدمه نيابة ً الى صديقه رئيس الكنيست الاسرائيلي  و قد قام والدي مصطفى بزيارات عديدة للكيان الصهيوني انتم تعرفوها جيداً و زار المستوطنات الصهيونية و التقى بعديد السياسيين الصهاينة أمثال (مناحيم بيغن و موشي دايان و أبا إيبان و شيمون بيريز) ، و اذكر بعد ما حلَّ بنا عام 1975 حيث مرض والدي و كان يتعالج بالولايات المتحدة و كانت حالته يقينا انه سيموت لا محالة بالسرطان ، حينها قال عضو الكونغرس الامريكي اليهودي (ستيفن سولارز) : ارجو ان لا يعني موت مصطفى البرزاني نهاية العلاقة بين البرزانية و بني صهيون ، كيف ذلك...ااا و انا (صهيو مسعود) سأستلم الارث و انا المتصهين اكثر من والدي و انا الضفدع الذي يريد ان ينتفخ بمنفاخ الصليبية و صهيون لاكون فيلا او انا طائر الزيطة(الزيطة انحف و اصغر من العصفور) الذي يريد ان يكون عوسقا[العوسق من انواع الصقور] بفضل صهيون و الصليبية ، ان الاسايش تأسست على ايدي الصهاينة و كنا اول الامر نطلق عليها مسمى (الباراستان) حيث كان معنا في مقر والدي مصطفى [الياهو كوهين] الذي يقوم بالتنسيق مع [مردخاي هود] في تل ابيب و كنا نستلم شهريا مبلغ 50000 دولار للصرف على البيشمركة ، لقد ذكر ذلك الكاتب الصهيوني (أليزير زافير) في كتابه (أنا كردي) :[ أن العلاقة بينالبرزاني و بين بني صهيون هي فرصة يجب إستثمارها لجعل العلاقة بين إسرائيل والبارزاني الأب متينة ومتواصلة وذلك لإبقاء الجيش العراقي بعيداً عن إسرائيل و هو الجيش الذي تتطلع إسرائيل أن تراه قد إنتهى يوما ما] ، كما أن العلاقة مهمة لتعميق التنسيق بين بني صهيون و الفرس المجوس(ايران) ، يا سادتنا الصهيو انجلو اميركان : ان هنري كيسنجر قد استعرض مسألة علاقتنا الحميمة بكم في مذكراته في الفصل الثالث من كتابه (سنوات التجديد) عام  1999 ، اي العلاقة (الأمريكية ـ الإسرائيلية ـ الفارسية ـ البرزانية) و عن المصالح المشتركة الصهيو امريكية في العراق و كيف انها ستكون بابا للتدخل الامريكي بمسمى حماية اكراد العراق ، و ايضا تحدث الكاتب الامريكي سيمور هيرتش في مقال له :

في مأدبة إفطار في أنقرة شرح لي مسؤول تركي رفيع المستوى قائلاً : قبل غزو العراق كان  لاسرائيل نشاط ملحوظ في الشمال و قد ازداد هذا النشاط اضعافا بعد الاحتلال ، ان هذا الحال نعتبره أمر خطير جداً لنا ولهم أيضاً اي لنا نحن الاكراد السورانيون ،، نحن الاتراك لا نريد أن نرى العراق مقسماً ولن نتجاهل ذلك ثم ردد مثلا شعبي تركي [نحرق بطانية لكي نقتل برغوثاً] و لقد ابلغنا الأكراد بأن عليهم ان يتيقنوا بأننا لا نخاف منهم وعليهم أن يخافوا منّا وفي لقاء آخر قال دبلوماسي  تركي : على الأكراد و الإسرائيليين أن يدركوا ان تركيا تصر على بقاء العراق موحد و لن ندعم أية حلول بديلة ،،،، ايها الاسياد بني صهيون و الاميركان : لا اريدكم ان تنسواما امرتمونا به مباشرة بعد تأميم العراق لنفطه في بداية السبعينيات و بالاشتراك مع شاه الفرس في ان نبدأ بمشاغلة الجيش العراقي و ادركنا سويا ان العراق هو عدونا المشترك كما ذكرنا ذلك للرئيس ريتشارد نيكسون الذي كان مغتاظا من ذلك التأميم ، و حينذاك عقد كيسنجر و نيكسون و شاه ايران اجتماعا عام 1972 اثناء زيارة الشاه لواشنطن و قرر نيكسون ان يكون الحاكم السابق لولاية تكساس [جون كوناللي] حلقة الارتباط بما يخص تسليح ميليشيا البرزاني و تزويده بالمال و السلاح لمعاودة قتال الجيش العراقي [ و يكفينا فخرا بعد اتمام عملية اعادة النفط العراقي الى ايدي الشركات الامريكية بعد الاحتلال في 2003 ان تصفنا كبريات الصحف الامريكية بأن( الشيعة و الاكراد هم حصان طروادة الامريكي) الآن في العراق و ان ابرز القادة لهذا الحصان كما ذكرت صحفكم هو انا صهيو مسعود برزاني  و الصهيو - مُتَفَرِّس جلال طلباني و عادل عبدالمهدي] و ان لنا نحن الفضل الاول انا و جلال و في مقدمتنا عادل عبد المهدي في الغاء التأميم و اعادة ملكية نفط العراق للشركات الصهيو انجلو امريكية ، لقد حَلَّ والدي مصطفى البرزاني ضيفا على بني صهيون عام 1968 و هبطت طائرته التي اقلعت من طهران على مدرج جانبي في مطار اللد و بصحبته عدنان المفتي و محمود عثمان و عقد اجتماعات مع المسؤولين الصهاينة حول احتياجاته من السلاح و الاهداف التي تريدنا اسرائيل ان نهاجمها في شمال العراق و بعد انتهاء الزيارة تم ارسال طائرة محملة بتسعة اطنان من الاسلحة هبطت بطهران و قام جهاز السافاك الفارسي للشاهنشاه بأيصالها لنا ، نحن اوفياء لكم كحذاء يحفظ ارجلكم من الاوساخ و النجاسات و نحن البندقية المستأجرة بالمال لقتال العراق ، لقد وفرت كل ما طلبتموه مني بعد احتلال العراق عام 2003 حيث هيأت كل المستلزمات لاستقبال 900 عنصر موساد اسرائيلي بجوازات سفر اوروبية مزورة و خصصت لهم ولدي (مسرور مسعود برزاني) ليقود فرق حماية خاصة لهم  و ايوائهم في اربيل ثم نقلناهم الى بغداد و شكلنا معهم و مع قوات بدر التي يقودها عزيز الحكيم والد عمار الحكيم فرق الاغتيالات و استطعنا اغتيال 1000 شخصية عراقية ما بين عالم و مثقف و عسكري و استاذ جامعي و طبيب و ساسة وطنيون و بعثيون و طيارون و شيوخ عشائر ، ثم نقلنا 450 منهم الى كركوك في مبنى قريب من مبنى محافظة كركوك يعاونهم و ينسق العمل معهم عدد كبير من الاكراد الذين ارسلتموهم للتدريب في جزيرة (غوام) لتحضيرهم لمرحلة ما بعد احتلال العراق مباشرة و من هذه المهام ارشاد الاسرائيليين و تسهيل مهمتهم لشراء الاراضي و المباني في كركوك و الموصل و العاصمة بغداد و بابل ، و هذا التنسيق لم يبدأ بمجرد غزو العراق ايها الاسياد الصهيو-انجلو-اميركان  فنحن مماليككم الذليلة المُسْتَعْبَدَة ْ لكم  ، نحن من هندَسَ و نسَّقَ و اشترك في التخطيط لعملية هروب الطيار منير روفا بطائرة (الميغ 21) العراقية في منتصف الستينيات حين احتجتم لطائرة سوفياتية من هذا الطراز لتفكيكها و معرفة تقنيتها حينذاك و نحن من هَرَّبَ عائلة الطيار منير روفا الى كيان بني صهيون عن طريق ايران و نحن من هرَّبَ ما تبقى من يهود العراق الى فلسطين المحتلة بعد عام 1971  بالتنسيق ما بيننا و بين الموساد و جهاز السافاك الفارسي التابع للشاهنشاه.

 

يتبع في الجزء الثاني و الاخير