بسم الله الرحمن الرحيم 

حدود الدم

مع تحيات الكاتب الشيخ محمد الطالباني

حدود الدم بين الدول العربية والاسلامية وبين ايران ولاية الفقيه وأسرائيل تحدده التضحية والفداء والأيام بيننا ايها الغزاة الجهل الأمريكي بطبيعة العرب والمسلمين في منطقة الشرق الأوسط واستغلال أسرائيل لهذا الجهل بدفع امريكا للتعاون مع ايران ولاية الفقيه وخاصة الأتفاق النؤوي الأيراني الأخير والذي اقرت ادارة الرئيس اوباما بالتخلي عن منطقة الشرق الأوسط والدول العربية والخليجية لصالح ايران والتي تعتقد بها على انها الدولة المهمة والقوة الوحيدة بتغير خريطة المنطقة وعلى حساب دماء شعوب المنطقة انها اسرائيل حيث معروف التعاون التاريخي بين اليهود والمجوس قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام هناك وجهات نظر مختلفة لتخلي أمريكا عن المنطقة العربية والخليج اولها والمهم هي مصلحت اسرائيل بخلط الأوراق وتغير خارطة المنطقة والتي تريد من خلالها الحصول على المزيد من الأراضي العربية وخاصة الجولان المحتل وان الأمم المتحدة تعتبر جزء لا يتجزء من سوريا ومن اجل تغيير في الوضع السياسي للدول العربية والأسلامية فيها وثانيها ان امريكا اصبحت الدولة الوحيدة بالعالم بأستخراج النفط الحجري وبموجب ذلك تغير كل شئ بالنسبة لها والتي تعتبر منطقة الشرق الاوسط والخليج ليس مهمة لا اقتصادياً ولا حتى استراتيجياً لذلك تركتها لصالح روسيا وايران لقد استطاعت ايران ولاية الفقيه والنظام الأسدي في سوريا وبدعم مطلق من اسرائيل اللقيطة والتي جعلة من عصابات داعش الأجرامية الأرهابية بأنها تتكون من اهل السنة والجماعة والحقيقة ان هذه المنظمة الأستخبارية الأرهابية هي صنيعة اسرائيل وايران ولاية الفقيه ونظام المجرم بشار الأسد وبأشراف روسيا وتستر أمريكي واضح لا يقبل التنظير ان امريكا وبواسطة أقمارها التجسسية وطائراتها الأستطلاعية والأستخبارية تعرف دبيب النمل على الأرض كيف تحسب وهي تغض النظر عن ارتكابات الميليشيات المذهبية الطائفيةوالعنصرية الايرانية والتي تقاتل في العراق وسوريا واليمن وتعمل على السيطرة الكاملة في لبنان غير انها تنفذ ما تريده اسرائيل لمنطقة الشرق الأوسط وخاصة الدول العربية والخليج لصالحها  أكيد سوف يأتي يوم قريب بعد استنزاف ايران ولاية الفقيه في حروبها في كل من العراق وسوريا واليمن لتعود امريكا ايضاً لصالح اسرائيل لتقول ان الأرهاب السني الداعشي هو الذي يغذي الأرهاب الماعشي الشيعي وان التطرف السني يغذى التطرف الشيعي وان العكس صحيح أيضا وان جائت الاستفاقة الاميركية هل تكون من اجل اعادة الحق لشعوب المنطقة او من اجل عيون اسرائيل وكل هذا التغيير سوف يحدث عن قريب بعد ان تنتهي ايران وتضعف الى حد التقسيم وهو ما يجب التنفيذ  وانت عزيزي القارئ هل تعتقد ان الأدارة الأمريكية تريد استرضاء ايران لتغيير خارطة المنطقة والخليج أو السيرعلى الخط الذي ترسمه لها إسرائيل كيف والشعب العراقي والسوري واليمني وحتى اللبناني يعمل المستحيل من اجل طرد الغزاة وقد تحير العالم اجمع المتأمر عليهم وهم يعلمون ان النصر للشعوب المناضلة من اجل الحرية والكرامة والتحرير 
( اذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر )