خليل الرفاعي البابلي

هاشمي رفسنجاني ، ديانة المسار الفارسي ، اخصاء العقل

بسم الله الرحمن الرحيم

[وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ ، وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ، وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ، لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ، وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ، أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ، مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ ، الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ، قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ، قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ ، مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ، يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ].

مات نافقٌ الى درك جهنم الاسفل خالدٌ بها ابدا بأمره تعالى[ان الله لا يغفر ان يُشْرَكَ بهِ و يغفر مادون ذلك لمن يشاء] او تم التخلص من رفسنجاني مطرود من بابك خامنئي الخرمي كما هو مطرود من رحمة الله دنياه و آخرته ،، فالصراع على اشده بين جماعة خامنئي و رفسنجاني ، فقد دخل المستشفى لوعكة صحية بسيطة و لأجراء فحوصات ثم فجأة اُعْلِنَتْ وفاته بنوبة قلبية تاركٌ مزارع الفستق التي تدر عليه  الملايين و التي بسببها حَوَّل انهار الاحواز لمدن الفرس المجوس بهضبة فارس لسقيا مزارعه و منها مدينة رفسنجان مسقط رأسه تاركا الاحوازيين تصحيراً و عطشا رغم انهم من معتنقي ديانة المسار الثأري الفارسي (الاثنا عشرية الفارسية) ، مات و قد ترك ثروة تقدر بالمليارات من الدولارات في المصارف جمعها من فرهود الاخماس و مزارع و تجارة الفستق و غيرها من وسائل السحت الحرام و هو الثاني بالثراء بعد دالاي معابد الديانة الفارسية بابك خامنئي الخرمي الذي ثروته 95 مليار دولار ، رفسنجاني الذي كان له الذراع الطولى في عمليات ملاحقة و اغتيال المناهضين للنظام داخل و خارج ايران و عرَّاب صفقات التسلح من (ساهيون) كيان بني صهيون  اثناء حرب الثماني سنوات و فضيحة ايران كونترا لأسلحة الدفاع الجوي الامريكية (منظومات صواريخ هوك سوبر) و قطع غيار طائرات [أف 14 تومكات و الفانتوم أف - 4 و أف -5 أيَ + صواريخ تاو المضادة للدبابات] ، لتاهرير فالاستين بفايلاغَ غوودس[تحرير فلسطين بفيلق القدس] هذا الفيلق القرمطي الخُرَّمي الذي قتل و شرَّد ملايين العرب المسلمين في العراق و الشام و اليمن بأتخاذه رأس حربة صهيو صليبية بقيادة امريكا الصهيو - انجيلية و لم [يضرط ضرطة فارسية ناتجة عن أكل شوربة الآش الفارسية او التمن و القيمة او الهريس العاشورائي للمناسبة السنوية للطم و النياحة على ساسان و يزدجرد بمسمى و لبوس حادثة الطف بعد ان دهقن موالي الفرس و الاعاجم بالكوفة بأستدراج الحسين و الانقضاض عليه لتكون مناسبة سنوية لتخليد ساسان و كسرى يزدجرد و الصاق التهمة بالعرب] ، لم يضرط هذا الفيلق السبأي المجوسي الفارسي  حتى ضرطة واحدة على كيان بني صهيون حتى الآن ، انه الموت المحتوم حين يأتي ملك الموت تنفيذا لأمر الله بحلول الأجل المسمى او الأجل ، و هذا ما سيؤل اليه مصير اهل المنطقة الخضراء و احبار ساسانية(حوزة) التفريس و التمجيس و فرهود الاخماس و الاباحية(المتعة) و التدجيل و التجهيل في النجف :

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِين ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ،  كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِين ، لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ، فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ، فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ ، أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ، أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ، ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ، مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ].هاشمي رفسنجاني المعروف بأصدار قراره الشهير بحق من لجئوا الى الفرس بعد احداث عام 1991 في [انتفاضة ماكو ولي الا علي و نريد حاكم جعفري] ، و كان قراره الشهير رغم ان من اصدر بحقهم القرار هم من معتنقي الديانة الفارسية الاثنا عشرية ، و معتنقي الديانة الفارسية ارسي لهم الموروث بأخصاء العقل بظاهرة عجيبة و هي رفضهم حياة البحبوحة و الغنى و الخدمات و الامان و التعليم و الرعاية الصحية و فرص العمل كما في دول الخليج الآن و العراق و لبنان سابقا تحت حكم (النواصب) اي نواصب ساسان و المجوسية بمسمى [نواصب الهة(أئمة) آل البيت] و عشقهم (لدولة ماكو ولي الا علي تحت احذية الفرس المجوس كما هو حال العراق و لبنان اليوم دون السرد بالتفاصيل فالامر معلوم)،، رفسنجاني الهالك الى جهنم و بئس المصير و المهاد اصدر قراره بعد تولي رئاسة (جمهوري فرس مجوس) في التسعينات :

لا يحق للعراقي التواجد خارج معسكرات اللجوء و التنقل بين المدن الفارسية

لا يحق للعراقي العمل في ايران بأي عمل كان [حتى بائع بسطة او عربة طعام بسيطة] على الارصفة.لا يحق للعراقي التعليم في مدارس و جامعات و معاهد الفرس لا يحق للعراقي العلاج الطبي في مستشفيات الفرس

لا يحق للعراقي الزواج من فارسية لا يحق للعراقي الحصول على الجنسية الفارسية او وثيقة سفر فارسية لا يحق للطفل المولود في معسكرات اللجوء الحصول على شهادة ميلاد فارسية و الحصول على الرعاية الطبية للمواليد و يعطى بيان بالولادة فقط.اما معاملة اسرى حرب الثماني سنوات من معتنقي الديانة الفارسية فهي معلومة للجميع و لا زال عشرات الالوف احياء يُرزقون كشهود عيان  لأحداث مشهودة ، فهل ايقن معتنقي ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية ما هي نظرة الفرس المجوس اليهم ...؟؟؟ ،،، انها علاقة قطعان النعاج و الماعز المملوكة للراعي المالك ، فعلى المعتنق للديانة الفارسية بآلية ارساء الموروث بأخصاء العقل ان يتخذ احبار الفرس ارباب تنوب عن الهة و يدفع فرهود الاخماس و ان يتعبد القبور و يدفع الاموال لها لتؤول الى ارصدة و استثمارات و تنزل بجيوب الاحبار و الكهنة و الرهبان الفرس و الاعاجم و المتفرسون الناطقون بالعربية (عرب شيعة) كذلك ان يكون محور عيشه اللطم و النياحة لاحداث محددة من التأريخ لأجل الحقد على المحيط العربي خاصة و الاسلامي عامة و الوعيد بالثأر ، و في حالة انتعال اي غزوة شرقية او غربية للفرس المجوس للدوس بمراحيض صهيون و الصليبية الاوروبية و الانجيلية الامريكية الآن و المغول و البرتغاليين و الحروب الصليبية سابقا فعلى المعتنق للديانة الفارسية التجند حسب الفتوى لقتل العرب و هدم المدن مع وضع البلاد التي يستوطنها بمسمى مواطن بين فكي و انياب الفرس ليكون حاضنة الغزاة و رأس الحربة لجيوش الغزاة كما هو الحال اليوم في العراق و الشام و لبنان و اليمن و البحرين و ان يكون منزوع الولاء القومي و الوطني و ان ولاءه الاوحد هو للحبر الفارسي الاعظم الذي هو الرب الاعلى الذي لا يُسْأل عما يفعل (المرجع الاعلى) و ان يكون انتماءه الاوحد هو لساسانية (حوزة) التفريس و التمجيس و الفرهود و الاباحية و التدجيل التجهيلية في النجف ، لذا فمحور حياة معتنق ديانة الفرس المجوس السبأية الاثنا عشرية هو ان يحيا لكي يُدَمِّر و ينهب و يقتل و يُشَرِّد و يهدم المدن لأجل [سارات هوساين(ثارات الحسين) و كسر زيلء فاتمة(كسر ضلع فاطمة) و مازلوميات آلي (مظلومية علي) لأجل التمهيد لخروج المِسْيا او السوشيان اي المهدي و هو آخر الامر برويز بابا او خسرو مجوس] و هكذا صُنِعَت أرسائية الموروث لهذه الديانة لمسارها الثأري الفارسي المجوسي الانتقامي بالعقد التأريخية بلبوس هذه المسميات الدينية.هذه هي العلاقة التي يجب ان تكون بين الفرس المجوس و معتنقي الديانة من غير الفرس المجوس و خاصة المتفرسون عقيدة الناطقون بالعربية (عرب شيعة) ، علاقة الآكل الفارسي بالمأكول المعتنق للديانة الفارسية ، علاقة العبد المملوك الأشنع من الذليل بالأسياد الفرس ذوي الربوبية و القداسة الآلهية ، علاقة المخصي العقل بالموروث بالدجاجلة لمافيات المجرمين الأفاكين القتلة السُرَّاق ، علاقة الساحق الفارسي بالمسحوق المعتنق للديانة الفارسية ، علاقة الراعي الفارسي المالك للبقرة و النعجة غير الفارسية برؤوس النعاج و التيوس البشرية ، و هكذا هي عبر التأريخ العلاقة بين الفرس و معتنقي ديانتهم ، فالمعتنق لديانة الفرس هو دافع اخماس و واردات للقبور و لاطم منتحب يُشْحَن للعداء ضد [الله ، الاسلام ، العرب] و جالس في اليزدجرديات(الحسينيات) ليحشى رأسه بروايات الافك و البهتان و التلفيق و الدجل و الكذب و التزوير الكهنوتية اللاهوتية الميتافيزيقية المفتراة على الله اولا و رسوله ثانيا و آل بيته ثالثا في حالة السلم و  [قربان مُتَبَرِعٌ بنفسه او مُتَبَرَعٌ بهِ  يُرسل للموت كميليشياوي من اجل المسار السياسي الثأري الانتقامي القومي المجوسي الفارسي] في حالة الحرب.و حال الاحواز و العراق و اليمن و لبنان و سوريا و البحرين شواهد حيَّة ، و التأريخ شاهد منذ 1434 عام هجري ،،، افنحن كاذبون مفترون....؟؟؟؟.اما آن للعقول ان تصحو بصعقات و زلازل الاحداث لتتخلص من اخصائها بالموروث...؟؟؟.كل دول العالم لها بروتوكول تخريج ضباط الكليات العسكرية بالمراسيم الجمهورية او الملكية مع الاحتفال الرسمي الذي يحضره اعلى المسؤولون من رجالات الدولة و يُعْزَف السلام الوطني للدولة مع استعراض بالموسيقى العسكرية للمتخرجين ، اما في دولة (ماكو ولي الا علي) فالتخرج يكون بالمكَام (مقام العباس)[ و العباس ليس من الآلهة الاثني عشر و لكنه أعطي الألوهية كلبوس عن القادة العسكر الفرس الذين قتلهم الصحابة لتخليدهم في العقل الجمعي الفارسي مثلما اعطيت الاناث الثلاث الألوهية زينب ، أم البنين ، الزهراء لتمثيل بنات يزدجرد الثلاث شهربانو و اُختيها] ، و الحلف بهيهات منا الذلة و اللطم بحضور الكهنة و الرهبان و القسم (لسارات هوساين).انتظروا و ترقبوا ،،، فهكذا عقلية و هكذا قطعان لا تستطيع ان تبني دوقية و ليس دويلة و لا نقول دولة ،، فهكذا عقول و قطعان لو اعطيت لها دولة بعظمة الولايات المتحدة في الاقتصاد و التقنية و الصناعة و الزراعة و القوة العسكرية و القوى البشرية و التعليم و الخدمات فسوف تنهار سريعا على رؤوس اصحابها لا محال لتتحول الى دولة منكوبة متهرئة يلتهمها جيرانها و تتقاسمها القوى الكبرى التي كانت اقل منها شأنا و مكانة و قوة .الايام آتية سريعا ببراكين احداث تُخْرِجُ حِمَمَها و مُهْلُهَا المنصهر قريبا...اااا.