الكاتب الشيخ محمد الطالباني

اسألوا التاريخ عنا

اسألوا التاريخ عنا - مجدنا ذات السلاسل - عزنا أسوار تستر واسألوا قصر المدائن - إذ به القعقاع كبر - لا نبالي لو أردنا - خلع هامات الجبال - في سبيل الله سرنا - عبر ساحات القتال - أيها التاريخ عدنا - قد رجعنا من جديد - بالدماء قد كتبنا - صفحة المجد التليد - إسألوا الفرس عنا والتتار ماذا فعلنا  أسألوا التاريخ عنا هو يجيبكم

سـل الرمـاح العوالـي عــن معاليـنـا - وستشهد البيض هل خاب الرجا فينا
لـمـا سعـيـنـا فـمــا رقـــت عزائـمـنـا - عـمـا نـــروم ولا خـابــت مساعـيـنـا
قـوم إذا أستخصمـوا كانـوا فراعنـة - يـومـا وان حكـمـوا كـانـوا موازيـنـا
تدرعـوا العقـل جلبـابـا فــان حمـيـت - نــار الـوغـي خلتـهـم فيـهـا مجانيـنـا
خــيـــل مـــــا ربـطـنـاهــا مـســومــة - لله نـغـزوا بـهـا مــن بـــات يـغـزونـا
إن العاصـفـيـر لـمــا قــــام قـائـمـهـا - تـوهـمـت أنـهــا صـــارت شواهـيـنـا
انـــا لـقــوم أبـــت اخـلاقـنـا شــرفــا - أن نبتـدى بـالاذى مـن ليـس يؤذيـنـا
لا يظهـر العجـز منـا دون نيـل مـنـى - ولـــو رأيـنــا المـنـايـا فـــي أمانـيـنـا

هنا أحب أن أكرر الكلام والشكر موصول للرفاق كافة على هذه الردود وبداية كونها تتجاوز مناقشة هؤلاء المتخاذلين الخونة المارقين وهي تعمل على توضيح جذور الازمة السياسية التي يعيشها الحزب من خلال هذه القيادة الفاشلة وهي كذلك من أجل كشف اسبابها ومسبباتها وتوضيح اضرار استمرار هذا الوضع الذي يقودنا الى مصير مجهول وسياسة الأستسلام التي تؤدي الى هدم المعبد اي الحزب على رؤوس الرفاق البعثيين لايمكن القبول بهذه القيادة كونهم أخطر على الحزب أيضاً وهم يعتقدون على أعتبار انفسهم هم الحزب وهم المسؤولون عن مصيره ومن حقهم أن يطلقوا مثل هذا الكلام والسبب هو سكوت الأخرين من القيادة وعدم وجود من يعترض عليهم الذين يسلكون طريقة السكوت من الرضى وبالتالي هؤلاء أيضاً يشكلون خطراً على الحزب لا يختلفون عنهم هناك من الرفاق من يختلف معنا في الطرح وهذا شيء جميل لكن لم نجد أحداً من هؤلاء يفتح عقولنا حتى لانساق كالأغنام نواجه مصيرنا المحتوم او ننتظر سقوط المعبد على رؤوس المصلين كما يقال - هذا السكوت المطبق من طرف هؤلاء المتخاذلين هو الذي أوصلنا الى قتل رفيقي وأخي وصاحبي أمام عيني وتعذيبي وإخواني وطردي من بلادي لا أريد أحدا يناقشني بأن لا نتكلم عن خطورة المرحلة حتى ننتظر وماذا ننتظر غير الموت والقتل والتشريد والتهجير وهتك وسفك الدماء والأعراض 
الحقيقة التي يجب على الرفاق ان يعترفوا بها هي واضحة لا تبل القسمة على أثنين وأن نبحث عنها هي حاجتنا لولادة جديدة داخل الحزب وخاصة بالقيادة القطرية والقومية وعمل جديد يكون جدير بتحمل ثقل المعانات التي تواجه حزبنا وأبناء شعبنا كل يوم و من جميع الأطراف سواء السلطة ومليشياتها والحشد الأيراني وكذلك التحالف والدول المساندة لهم - وما لا أود أن أخفيه عنكم لكوننا شعب عرباً وأكراداً شيعتاً وسنتاً مسلمين ومسيحين وصابئة وأيزيدين نعم كوننا شعب واحد و مصيرنا واحد كما يدعي الجميع و لطالما عجزنا من مشاهدة قادتنا السياسين بعد الأحتلال الأمريكي الغربي الصهيوني الفارسي الحاقد ولم أشاهد أبناء شعبنا يلتقون ولو لمرة واحدة معاً أما أنتم ايها الجبناء المتخاذلين حاملي الصفات المنحطة لقد هيئتهم أنفسكم لخيانة الحزب والوطن فأن أنخراطكم بالعملية السياسية الفاشلة وقبلتم لنفسكم الخيانة والذل من الذين انخرطوا في أفواج الجحوش من المليشيات والحشد المجرم وأنتم تعرفون الحقيقة بأن حشروكم فيها كالأغنام المسلوبة الإرادة وتحت بند ( موافج ) هروباً من موت محتوم الذي ينتظركم من قبل هؤلاء (القردة و الخنازير) الذين فعلوا الأفاعيل من قتل وتشريد الأبرياء من أبناء شعبنا بكل أنحاء العراق بغداد وأطرافها وديالى والحلة وكركوةك وأطرافها خاصة بالحويجة وصلاح الدين وأطرافها والموصل وأطرافها والفلوجة والرمادي وأطرافها - لقد خرجوا أبناء تلك المناطق بكل بقضهم وقضيضهم وهم لا يعرفون سببا لهذا الفلتان والخوف والقتل وسفك الدماء والأعراض يطارهم وقد ولوا وجوههم شطر شمالنا العزيز كالأغنام التي تهرب من صوت الذئاب الى صوب الجبال حتى وصلت الأمور التي تعم حياتنا المكبلة متمسكين بقشور الأمور والتي لا تقودنا إلى البر الذي ننشده ونتمناه بل إلى هاوية سحيقة لا يحمد عقباها هنا أطالب البعض من الرفاق الأنتهازين مع الأسف الشديد من الذين يتباكون على هؤلاء الجبناء الذي يريدون للحزب أن يلتقي مع عملاء أيران من خلال متابعة أقوالهم وتحركاتهم وعندئذ سيعلمون لو أنصفوا الكاتب الشيخ محمد الطالباني خيرأ لصالح الحزب وللرفاق المناضلين أما عن الرفاق المطالبون بالسكوت وعدم نشر هذه المعلومات من خلال اللقاء بهم - أقول لهؤلاء الرفاق وللجميع ( أن إمكانية الالتقاء معهم غير ممكنة - حيث الفرق كبير بين الحق والباطل ) ولم أجد في تاريخ قيادات حزبنا البعث العظيم أجرأ من هؤلاء على الكذب والدجل والأفترئ - فبانت عوراتهم ماثلة تقبح وجه تاريخ الحزب والقيادة هذا الحزب والقيادة التي كانت بالأمس القريب على رؤوس الأشهاد وقدام الدنيا كلها الحاضرين منهم والمتابعين لقد أنكشف غزلهم وطار الخيط مع العصفور وأنكشفت كل خططهم التأمرية على الحزب وهذا لا ينكر أيماننا المطلق لتنظيمات البعث والمبادئ والأهداف التي يحملها وهو على رؤوس الأشهاد لا يمكن بعد هذا اليوم السماح لهذه المجموعة المنبطحة الذين أستغلوا اوضاع حزبنا والعراق بعد الأحتلال الأمريكي الغربي الصهيوني الفارسي الحاقد المتمثل بالتحالف التي تقوده الولايات الأمريكية أقول لجميع الرفاق من أين أتى هؤلاء الخونة المارقين لقد كتب الرفيق المناضل عادل شبيت مقال قيم الأبعاد والأهداف وكان تعليقاً على مقالي الذي كان بعنوان ( ياحريـــــــــــمة انباكت الكلمات من فوك الشفايف ( لا لا على بختك رفيقي مو صرنا سالوفة بين الطوايف ) جاء فيه - ( اسعد الله مساك شيخنا المناضل الكاتب محمد الطلباني البعث في مسيرته النضاليه تعرض لمعارك مصيريه وكانت كل معركه تؤدي الي مزيدا من الصلابه التنظيميه ويخرج الحزب كاالبحر يطهر نفسه بنفسه الا انه بعد الاحتلال الدموي للعراق وما تمخض عنه من تداعيات خطيره لم تتوقف على تدمير المدن وقتل وتشريد السكان ضمن مشروع مدروس ومبرمج على ايدي الخونه والعملاء الذين جاؤوا على ظهورالدبابات الامريكيه الغازيه ..هذا الاحتلال هدفه لا يقتصر فقط على الاستيلاء على مقدرات وامكانيات العراق بل الى ما هوا ابعد الى غزوا فكري ..سياسي..اقتصادي اجتماعي لسلب الاراده وفرض الخنوع والغاء الهويه القوميه واستئصال البعث وقيمه لذلك تم اعدام الشهيد فارس الفرسان صدام حسين اسير الحرب المفروضه عنوه وبهتانا ..لكن الشهيد فارس الفرسان بعد ان نطق الشهاده.. واجه المشنقه بثبات وكبرياء وعنفوان مؤكد للقاصي والداني من التحالف الفارسي الصفوي الصهيوامريكي وانظمه السقوط والتساقط واللاهثين وراء السراب الامريكي ان القيم العربيه والاسلاميه في النخوه ..الشهامه .. المرؤه ...الكرم الشجاعه ...رفض الظيم الوفاء باالعهود باقيه ...وهذا اول انتصار معنوي ساحق للامه العربيه يحققه الشهيد فارس الفرسان صدام حسين بعد سقوط الاندلس الا انه بعد استشهاد فارس الفرسان صدام حسين بدلا من جعل القيم والاخلاق العربيه الاسلاميه التي استشهد من اجلها الشهيد صدام حسين قوه دفع وطاقه هائله للعمل النضالي ومسيرته وما يتطلبه من تصدي وتحدي ومواجهه تكون البنيه والاداه التنظيميه قويه ثابته لا خوف ولا وجل ولا مجامله على حساب المبادئ وكل شيئ في خدمه المبادئ وتقاس على اساسها و تتحمل القياده النضاليه الدورالبناء والمتصاعد لجعل الحزب تنظيميا قوه وارضيه صلبه تتفاعل ضمنها اراده معركه البناء العقائدي وما يتطلبه من سياده روح التضحيه والتفاني ونكران الذات والسماع والاستماع للنقد والنقد الذاتي النابع من الحرص على جعل الحزب ومصلحته الاولويه على اي اعتبار اول علاقه اجتماعيه اخرى ... تفشت بين بعض المسؤولين واسميهم مسؤولين لانهم في تصرفهم وسلوكهم لا يتمتعون بروح القياده ويتصرفون بوصايه وكأن الحزب ملكيتم الخاصه لا نهم نسوا وتناسوا ان البعث ملك الجماهير العربيه وحزبها الامين على دورها الحضاري هذه الظاهر الخطيره جدا ترعرعت بين ضعيفي الايمان باالحزب الذين قدموا كل العلاقات على الحزب من محسوبيه ومحاباه وصداقات ومتسلقين اي ما ينسف ابسط قواعد الانتماء للبعث ويحك ترفع صور الشهيد فارس الفرسان صدام حسين وتردد احاديثه وفي الممارسه تروغ كما يروغ الثعلب باالاضافه الى تقارير مزيفه وكاذبه لجعل التنظيم من شعبه...فرقه ..الى نفخه وتوصيله الى مستوى قطر ...الخ ولم يقفوا الى هذا الحد بل انهم ضايقوا على المناضلين و خلقوا اجواء فاسده ومفسده تؤدي الى التيئيس واللامبالاه والابتعاد والابعاد للرفاق . كما انهم اينما تواجدوا تجدهم يقومون بالمهادنه وبالمحاباه للسلطه السياسيه التي تحكم في ذلك القطر بطريقه او اخرى
اانهم لم يحترموا ابسط انواع الالتزام والالزام الاخلاقي وهم اول من طعن الامانه والرصيد النضالي الذي تركه الشهيد فارس الفرسان صدام حسين عندما ثبت قيم الرجوله والاخلاق العربيه الاسلاميه امام المشنقه مما ادى والى يوم يبعثون حاله ذعر وارتباك في التحالف الدموي الفارسي الصفوي الصهيوامريكي والانظمه الساقطه والمتساقطه واللاهثين وراء السراب الامريكي ومشاريعه الاستسلاميه بدلا من المراهنه على الجماهير العربيه التي خرجت لنصره القدس وتتوجك تصديها في المؤتمر الشعبي العربي المنعقد في تونس وما تمخض عنه من التصدي لا عداء الامه العربيه من تحالف صهيوامريكي فارسي صفوي واذرعه وميليشياته العسكريه الدمويه .
لابد من مواجهتهم واسقاطهم لان هؤلاء لايزيدون الحزب الا خبالا
خاصه في معركه استنفر فيها اعداء الامه العربيه كل قواهم لا ستئصال البعث وخلق الضياع والاستسلام
لا نامت اعين الجبناء

https://youtu.be/tb5H4Ti7JT0