غازي ابو فرحة يكتب

الأفلام الهوليودية النووية البالستية

عندما قامت الثورة الإيرانية ضد الشاه عام 1979 احضرت ال سي آي أي الخميني من جنوب لبنان حيث كان ثائرا بحماية الثورة الفلسطينية وأرسلته لباريس واخذ يرسل الأشرطة التحريضية ضد الشاه من باريس الى طهران ثم أخذته المخابرات الأمريكية سي آي أي الى طهران مظفرا بعد ان نصحت أمريكا الشاه بمغادرة ايران ، وبذلك حولت أمريكا الثورة الإيرانية الوطنية الى ثورة دينية شيعية خزعبلاتية وظلت أمريكا متغلغلة في مفاصل الدولة العميقة الإيرانية ، وعندما احتلت أمريكا العراق عام 2003 بمساعدة ايران سمحت لإيران بتفكيك المفاعلات النووية العراقية ومصانع الصواريخ البالستية (بعيدة المدى) العراقية ونقلها لإيران تحت الحراب الأمريكية ، واصبحت ايران دولة نووية وصاروخية بالستية، وعندما احتل الحوثيون الشيعيون (4%من سكان اليمن) اليمنيون المدعومين من ايران احتلوا صنعاء عام 2014 صرحوا بأنه يأتي بعد صنعاء مكة والمدينة فهرعت السعودية الى اليمن لمحاربة الحوثيين وأمريكا تؤيد وتعارض السعودية حسب تعليمات مخرج الفيلم الهوليودي ، واخذ الحوثيون يطلقون الصواريخ الباليستية الإيرانية على المدن السعودية التي هرعت وابرمت اتفاقيات تسليح مع أمريكا بمبالغ تساوي 800 مليار دولار أي انها رهنت عوائد نفطها اربع سنوات لشراء الأسلحة من أمريكا وانقذت أمريكا من الإفلاس الحتمي بعد ان احجم الدائنون عن تديينها اموالهم لأنه وصل دينها في ثمان سنوات الى 22 تريليون دولار لأن أمريكا دولة طفيلية غير منتجة وتحول الإفلاس من امريكا للسعودية التي اضطرت لبيع مطار الرياض لبنك غولدمان ساكس الأمريكي اليهودي لتصريف أمورها ، والفيلم الهوليودي النووي ما زال عرضه مستمرا بين ترمب وإسرائيل وأوروبا وإيران.